تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( : الذكر ) وفي الحديث ( من وقي شر *!ذبذبه وقبقبه فقد وقي ) . الذبذب : الفرج ، والقبقب : البطن ، وفي رواية ) من وقي شر ذبذبه دخل الجنة ) يعني الذكر ، سمي به *!لتذبذبه أي لحركته ، ومنهم من فسره باللسان ، نقله شيخنا عن بعض شراح الجامع ( *!كالذبذب *!والذباذب ) لأنه يتذبذب ، أي يتردد ( و ) هو على وزن الجمع ، و ( ليس بجمع ) ومثل في ( لسان العرب ) . فقول شيخنا : إنه من أوزان الجموع ، فإطلاقه على المفرد بعيد ، عجيب ، قال الصاغاني : أو جمع بما حوله ، قالت امرأة لزوجها واسمها غمامة ، وزوجها أسدي :

يا حبذا ذبالذبك

إذ الشباب غالبك

( و ) الذباذب : المذاكير ، وقيل : الذباذب : الخصى واحدتها ذبذبة ، وهي ( الخصية ، و ) الذبذبة ، والذباذب ( : أشياء تعلق بالهودج ) أو رأس البعير ( للزينة ) ، واحدتها *!ذبذب بالضم ، وفي حديث جابر ( كان علي بردة لها ذباذب ) أي أهداب وأطراف ، واحدها ذبذب ، بالكسر ، سميت بذلك لأنها تتحرك على لابسها إذا مشى ، وقول أبي ذؤيب :

ومثل السدوسيين سادا *!وذبذبا

رجال الحجاز من مسود وسائد

قيل : ذبذبا : علقا ، يقول : تقطع دونهما رجال الحجاز .

( *!والذبابة ، كثمامة : البقية من الدين ) وقيل : ذبابة كل شيء : بقيته ، وصدرت الإبل وبها ذبابة أي بقية عطش ، وعن أبي زيد : الذبابة : بقية الشيء وأنشد الأصمعي لذي الرمة :

لحقنا فراجعنا الحمول وإنما

يتلي *!ذبابات الوداع المراجع

يقول : إنما يدرك بقايا الحوائج من راجع فيها ، والذبابة أيضا : البقية من مياه الأنهار .

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٤٢٦