تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبي عمرو ، وأنشد لبعض الشعراء فيه :

ما للكواعب يا عيساء قد جعلت

تزور عني وتثنى ذوني الحجر

قد كنت فتاح أبواب مغلقة

ذب الرياد إذا ما خولس النظر

( *!والأذب : الطويل ) وهو أحد تفسيري بيت النابغة الذبياني يخاطب النعمان :

يا أوهب الناس لعنس صلبه

ذات هباب في يديها خدبه

ضرابة بالمشفر الأذبه

فيما روي بفتح الذال ، ( و ) *!الأذب ( من البعير : نابه ) قال الراجز وهو الأغلب العجلي ، ويروى لدكين وهو موجود في أراجيزهما :

كأن صوت نابه الأذب

صريف خطاف بقعو قب

( *!-والذبي ) بالفتح ( : الجلواز ) ، نقله الصاغاني .

*!والذبذبة : تردد الشيء ، وفي ( لسان العرب ) : هو نوس الشيء ( المعلق في الهواء ) ، *!وتذبذب : ناس واضطرب ، ( و ) *!الذبذبة : ( حماية الجوار والأهل ) *!وذبذب الرجل : إذا منع الجوار والأهل ) وذبذب الرجل : إذا منع الجوار والأهل أي حماهم ، ( و ) الذبذبة : ( إيذاء الخلق ) ، وسيأتي في كلام المؤلف أنه لا يقال : إيذاء ، وإنما يقال أذية وأذى ، ( و ) الذبذبة ) ( : التحريك ) هكذا في النسخ الموجودة ، والذي في ( لسان العرب ) : *!التذبذب : التحرك ، وتذبذب الشيء : ناس واضطرب *!وذبذبه هو ، وأنشد ثعلب :

وحوقل ذبذبه الوجيف

ظل لأعلى رأسه الرجيف

وفي الحديث ( فكأني أنظر إلى يديه *!يذبذبان ) أي يتحركان ويضطربان يريد كميه ( و ) الذبذبة : ( اللسان ، و ) قيل

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٤٢٥