ليعذب به أهل النار بوقوعه عليهم ، ويقال : وإنه لأوهى من الذباب ، وهو أهون علي من طنين الذباب ، وأبخر من أبي الذباب ، وكذا أبو *!الذبان ، وهما الأبخر ، وقد غلبا على عبد الملك بن مروان ، لفساد كان في فمه قال الشاعر :
لعلي إن مالت بي الريح ميلة
على ابن أبي الذبان أن يتندما
يعني هشام بن عبد الملك .
وذب الذباب *!وذببه : نحاه ، ورجل مخشي الذباب ، أي الجهل .
( وأرض *!مذبة : ) ذات ذباب ، قاله أبو عبيد ( *!ومذبوبة ) الأخيرة عن الفراء ، كما يقال موحوشة من الوحش ، أي ( كثيرته ) وبعير مذبوب : أصابه الذباب وأذب كذلك ، قاله أبو عبيد ، في كتاب أمراض الإبل ، وقيل : الأذب والمذبوب جميعا : الذي إذا وقع في الريف والريف لا يكون إلا في الأمصار استوبأه ، فمات مكانه ، قال زياد الأعجم :
كأنك من جمال بني تميم
أذب أصاب من ريف ذبابا
يقول : كأنك جمل نزل ريفا فأصابه الذباب فالتوت عنقه ( فمات )
( والمذبة بالكسر : ما يذب به ) الذباب ، وهي هنة تسوى من هلب الفرس ، ويقال : أذنابها *!مذابها ، وهو مجاز .
( والذباب أيضا : نكتة سوداء في جوف حدقة الفرس ) والجمع كالجمع .
( و ) الذباب كالذبابة ( من السيف : حده ، أو ) حد طرفه الذي بين شفرتيه وما حوله من حديه : ظبتاه ، والعير : الناتيء في وسطه من باطن وظاهر ، وله غراران ، لكل واحد منهما ما بين العير وبين إحدى الظبتين من ظاهر السيف وما قبالة ذلك من باطن ، وكل واحد من الغرارين من باطن السيف وظاهر ، وقيل : ذباب