تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله عنه ( فاحم له فإنما هو *!ذباب الغيث ) يعني النحل ، أضافه إلى الغيث على معنى أنه يكون مع المطر حيث كان ، ولأنه يعيش بأكل ما ينبته الغيث ( الواحدة ) من ذباب الطعام *!ذبابة ( بهاء ) ولا تقل : ذبانة أي بشد الموحدة وبعد الألف نون ، وقال في ذباب النحل : لا يقال ذبابة في شيء من ذلك ، إلا أن أبا عبيدة روى عن الأحمر ذبابة ، هكذا وقع في كتاب المصنف رواية أبي علي ، وأما في رواية علي بن حمزة فحكى عن الكسائي الشذاة : ذبابة بعض الإبل ، وحكي عن الأحمر أيضا النعرة : ذبابة تسقط على الدواب ، فأثبت الهاء فيهما ، والصواب : ذباب ، وهو واحد ، كذا في ( لسان العرب ) . وفي ( التهذيب ) : واحد الذبان ، بغير هاء ، قال : ولا يقال : ذبابة ، وفي التنزيل : ﴿ 2 . 029 وان يسلبهم *!الذباب شيئا ﴾ ( الحج : 73 ) فسروه للواحد ( ج *!أذبة ) في القلة مثل غراب وأغربة قال النابغة :

ضرابة بالمشفر الأذبه

( *!وذبان بالكسر ) مثل غربان ، وعن سيبويه : ولم يقتصروا به على أدنى العدد : ولم يقتصروا به على أدنى العدد ، لأنهم أمنوا التضعيف ، يعني أن فعالا لا يكسر في أدنى العدد على *!ذبان ، ولو كان مما يفضي به إلى التضعيف كسروه على أفعلة ( و ) قد حكى سيبويه مع ذلك : ( ذب ، بالضم ) في جمع ذباب فهو مع هذا الإدغام على اللغة التميمية ، كما يرجعون إليها فيما كان ثانيه واوا نحو خون ونور وفي الحديث ( عمر الذباب أربعون يوما ، والذباب في النار ) قيل : كونه في النار ليس بعذاب ، وإنما

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٤٢٢