غير مهموز ، وهو مجاز ، سمي بذلك لأنه يختلف ولا يستقر في مكان واحد وقيل : لاءنه يرود فيذهب ويجيء ، قال ابن مقبل :
يمشي به ذب الرياد كأنه
فتى فارسي في سراويل رامح
وقال النابغة :
كأنما الرحل منها فوق ذي جدد
ذب الرياد إلى الأشباح نظار
وقال أبو سعيد : إنما قيل له : ذب الرياد لاءن رياده : أتانه التي ترود معه ، وإن شئت جعلت الرياد : رعيه نفسه للكلإ ، وقال غيره : قيل : ذب الرياد لأنه لا يثبت في رعيه في مكان واحد ، ولا يوطن مرعى واحدا ، ( *!والأذب ) ، سماه مزاحم العقيلي وقال :
بلاد بها تلقى *!الأذب كأنه
بها سابري لاح منه البنائق
وأراد : تلقى الذب ، فقال : الأذب ، لحاجته ، قال الأصمعي ، وفلان ذب الرياد ، ومن المجاز : فلان ذب الرياد : يذهب ويجيء ، هذه عن كراع . ( والذنبب كقنفذ ( أيضا ) ) وهذه عن الصاغاني .
( وشفة *!ذبابة ، كريانة ) ويوجد في بعض النسخ ذبابة بباءين ، وهو خطأ ، قال شيخنا : يعني أنها من الأوصاف التي جاءت على فعلانة ، وهي قليلة عند أكثر العرب ، قياسية لبني أسد ، أي ( ذابلة ) .
( والذباب م ) وهو الأسود الذي كون في البيوت يسقط في الإناء والطعام ، قال الدميري في حياة الحيوان : سمي ذبابا لكثرة حركته ، واضطرابه ، أو لأنه كلما *!ذب آب قال :
إنما سمي *!الذباب *!ذبابا
حيث يهوي وكلما ذب آبا
( و ) الذباب أيضا ( : النحل ) قال ابن الأثير : وفي حديث عمر رضي