تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( معها عصا موسى وخاتم سليمان عليهما ) الصلاة و ( السلام ، تضرب المؤمن بالعصا وتطبع وجه الكافر بالخاتم فينتقش فيه : هذا كافر ) .

( و ) قولهم : ( أكذب من دب ودرج أي ) أكذب ( الأحياء والأموات ) ، فدب : مشى ، ودرج : مات وانقرض عقبه .

( *!وأدببته ) أي الصبي : ( حملته على *!الدبيب ) .

( و ) *!أدببت ( البلاد : ملأتها عدلا *!فدب أهلها ) لما لبسوه من أمنه واستشعروه من بركته ويمنه ، قال كثير :

بلوه فأعطوه المقادة بعدما

*!أدب البلاد سهلها وجبالها

( وما بالدار *!دبي ، بالضم ويكسر ) ، أي ما بها ( أحد ) ، قال الكسائي ، هو من *!دببت ، أي ليس فيها من يدب ، وكذلك : ما بها من دعوي ودوري وطوري ، لا يتكلم بها إلا في الجحد .

( *!ومدب السيل والنمل و ) *!مدبهما ( بكسر الدال : مجراه ) أي موضع جريه ، وأنشد الفارسي :

وقرب جانب الغربي يأدو

*!مدب السيل واجتنب الشعارا

يقال : تنح عن مدب السيل ومدبه ، ومدب النمل ومدبه ، ويقال في السيف : له أثر كأنه مدب النمل ومدب الذر ( الاسم مكسور ، والمصدر مفتوح ، وكذا ) لك ( المفعل من كل ما كان على فعل يفعل ) مفعل بالكسر ، وهي قاعدة مطردة ، كذا ذكرها غير واحد ، وقد تبع المصنف فيها الجوهري ، والصواب أن كل فعل مضارعه يفعل بالكسر سواء كان ماضيه مفتوح العين أو مكسورها فإن المفعل منه فيه تفصيل ، يفتح للمصدر ويكسر للزمان والمكان ،

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٣٩٤