إلا ما شذ ، وظاهر المصنف والجوهري أن التفصيل فيما يكون ماضيه على فعل بالفتح ومضارعه يفعل بالكسر والصواب ما أصلنا ، قاله شيخنا .
( و ) قالوا في المثل ( أعييتني ( من شب إلى *!دب ، بضمهما ، وينونان ) أي ( من الشباب إلى أن دب على العصا ) ويجوز ( من شب إلى دب ) على الحكاية وتقول : فعلت كذا من شب إلى دب .
( وطعنة *!دبوب ) : تدب بالدم ( و ) كذا ( جراحة دبوب ) أي ( يدب الدم منها سيلانا ) وبكليهما فسر قول المعطل الهذلي :
واستجمعوا نفرا وزاد جبانهم
رجل بصفحته دبوب تقلس
أي نفروا جميعا .
وناقة دبوب ، لا تكاد تمشي من كثرة لحمها ، إنما تدب ، وجمعها دبب ، *!والدباب : مشيها .
( *!والأدب ) كالأزب ( : الجمل الكثير الشعر ، و ) *!الأدبب ( بإظهار التضعيف ) أي بفك الإدغام ( جاء في الحديث ) أن النبي صلى الله عليه وسلمقال لنسائه : ( ليت شعري أيتكن ( صاحبة الجمل الأدبب ) تخرج فتنبحها كلاب الحوأب ) أراد الأدب ، وهو الكثير الوبر أو الكثير وبر الوجه ، وهاذا لموازنته الحوأب ، قال ابن الأعرابي : جمل أدب : كثير الدبب ، وقد دب يدب دببا .
( *!والدبابة ، مشددة : آلة تتخذ ) من جلود وخشب ( للحروب ) يدخل فيها الرجال ( فتدفع في أصل الحصن ) المحاصر ( فينقبون وهم في جوفها ) ، وهي تقيهم ما يرمون به من فوقهم ، سميت بذلك لأنها تدفع فتدب ، وفي حديث ابن عمر ( كيف تصنعون بالحصون ؟ قال : نتخد دبابات تدخل فيها الرجال ) .
( والدبدب : مشي العجروف ) بالضم ( من النمل ) لاءنها أوسع النمل خطوا ، وأسرعها نقلا ، وفي ( التهذيب ) : *!الدبدبة العجروف من النمل .