الشأم ، قال عبد الله بن رواحة :
فلا وأبى مآب لنأتبنها
وإن كانت بها عرب وروم
وفي المراصد : هي مدينة في طرف الشأم من أرض البلقاء .
( *!والمؤوب ) هو ( المدور والمقور ) ، بالقاف ، كذا في النسخ ، وفي بعضها بالغين المعجمة ، ( الململم ) ، *!وأوب الأديم : قوره ، عن ثعلب ( ومنه ) المثل : ( أنا حجيرها ) بتقديم الحاء المهملة على الجيم تصغير حجر ، وهو الغار ( المؤوب ) ، المقور ، ( وعذيقها المرجب ) ، عن ابن الأعرابي .
( *!وآب شهر ) عجمي ( معرب ) من الشهور الرومية ، وقد جاء ذكره في أشعار العرب كثيرا .
( *!والمآب ) في قوله تعالى : ﴿ 2 . 004 طوبى لهم وحسن *!مآب ﴾ ( الرعد : 29 ) أي حسن ( المرجع و ) حسن ( المنقلب ) والمستقر .
( و ) قولهم ( بينهما ثلاث *!مآوب ) أي ( ثلاث رحلات بالنهار ) نقله الصاغاني .
( *!والأوبات ) هي من الدابة ( القوائم واحدتها : أوبة ) .
*!ومآبة البئر : مثل مباءتها حيث يجتمع أليه الماء فيها .
وقيل : لا يكون الإياب إلا الرجوع إلى أهله ليلا .
وفي التهذيب يقال للرجل يرجع بالليل إلى أهله : قد *!تأوبهم ، *!وائتابهم فهو *!مؤتاب *!ومتأوب .
( ومخيس ) كمحدث ابن ظبيان ( *!الأوابي ، تابعي ) روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص وغيره ( نسبة إلى بني *!أواب : قبيلة ) من تجيب ، ذكره ابن يونس .
( ) واستدرك شيخنا على المصنف :
*!أيوب ، قيل هو فيعول من الأوب كقيوم ، وقيل : هو فعول كسفود ، قال البيضاوي : كان أيوب روميا من أولاد عيص بن إسحاق عليه الصلاة