الري ، قال : قلت أنا : أما آبة بليدة تقابل ساوة ، تعرف بين العامة بآوة فلا شك فيها ، وأهلها شيعة ، وأهل ساوة سنة ، ولا تزال الحروب بينهما قائمة على المذهب ، قال أبو طاهر السلفي : أنشدني القاضي أبو نصر بن العلاء الميمندي بأهر من مدن أذربيجان لنفسه :
وقائلة أتبغض أهل *!آبه
وهم أعلام نظم والكتابه
فقلت إليك عني إن مثلي
يعادي كل من عادى الصحابه
وإليها فيما أحسب ينسب الوزير أبو سعد منصور بن الحسين الآبي ، صحب الصاحب بن عباد ، ثم وزر لمجد الدولة رستم بن فخر الدولة بن ( ركن الدولة بن ) بويه ، وكان أديبا شاعرا مصنفا ، وهو مؤلف كتاب ( نثر الدرر ) وتاريخ الري ، وأخوه أبو منصور محمد كان من عظماء الكتاب ، وزر لملك طبرستان ، انتهى ، ورأيت في بعض التواريخ أن جرير بن عبد الحميد المتقدم ذكره نسبته إلى قرية بأصبهان ، كما تقدم أولا ، وهو القاضي أبو عبد الله الرازي الضبي ، نسبه الدارقطني .
( و ) آبة ( : د بإفريقية ) نقل الصاغاني ، وما رأيته في ( المعجم ) ، وإنما قال فيه ، وآبة أيضا : قرية من قرى البهنسا من صعيد مصر : أخبرني بذلك القاضي المفضل قاضي الجيوش بمصر قلت وكذا رأيتها في كتاب القوانين لابن الجيعان وذكر أنها مشتملة على 1434 فدانا وعبرتها 9600 دينار وتذكر مع بسقنون ، وهما الآن وقف على الحرمين الشريفين ، ثم ظهر أنه تصحف ذلك على الصاغاني وتبعه المصنف ، فإنما هي أبه بضم فشد موحدة ، وقد تقدم ذكرها في أبب .
( *!ومآب : د ) وفي ( لسان العرب ) : موضع ( بالبلقاء ) من أرض