( الأرض ) التي ( لم تمطر بين ) أرضين ( ممطورتين ، و ) الخوبة ( : الأرض ) التي ( لا رعي بها ) ولا ماء ، ومنه يقال : نزلنا *!بخوبة من الأرض ، أي موضع سوء لا رعي به ولا ماء .
|خيب
: ( *!خاب *!يخيب *!خيبة : خرم ، و ) منه ( *!خيبه الله ) أي حرمه *!وخيبته أنا *!تخييبا ، *!والخيبة : الحرمان ، والخسران وقد خاب يخيب ويخوب ( و ) خاب ( : خسر ) ، عن الفراء ، ( و ) خاب ( : كفر ) عن الفراء أيضا ( و ) خاب سعيه وأمله ( : لم ينل ما طلب ) ، *!والخيبة : حرمان الجد ، ( وفي المثل ( الهيبة خيبة ) ) ومن هاب خاب ، وفي الحديث ( خيبة لك ) و ( يا *!خيبة الدهر ) ( ويقال : خيبة لزيد ) *!وخيبة لزيد ( بالرفع والنصب ) فالرفع على الابتداء والنصب على أضمار فعل ، وهو ( دعاء عليه ، و ) كذلك قولهم ( سعيه في *!خياب بن هياب ، مشددتين ) وكذا بياب بن بياب ( أي ) في ( خسار ) ، زاد الصاغاني بياب هو مثل لهم ، ولا يقولون منه : خاب ولا هاب ( *!والخياب أيضا القدح الذي ( لا يوري ) وهو مجاز وأما ما أنشده ثعلب :
اسكت ولا تنطق فأنت خياب
كلك ذو عيب وأنت عياب
يجوز أن يكون فعالا من الخعيبة ويجوز أن يعنى به أنه مثل هذه القدح الذي لا يوري ، وفي حديث علي كرم الله وجهه ( من فاز بكم فقد فاز بالقدح *!الأخيب ) أي بالسهم *!الخائب الذي لا نصيب له من قداح الميسر ، وهي ثلاثة : المنيح والسفيح والوغد ( و ) من المجاز : قولهم : فلان ( وقع في وادي تخيب ) على تفعل ( بضم التاء والخاء وفتحها ) أي الخار ( وكسر الياء غير مصروف ، أي في الباطل ) ، عن الكسائي ، ومثله في ( الأساس ) وغيره .
وذكر الصاغاني هنا عن أبي زيد :