تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خاءبك علينا أي اعجل وأنشد قول الكميت :

إذا ما شحطن الحاديين حسبتهم

بخاءبك اعجل يهتفون وحيهل

قال : وإن قلت خابك ، جاز ، قال : ذكره الجوهري في آخر الكتاب ، والأزهري هنا .

قلت : وتقدم للمصنف في أول الهمز ، وقد ذكرناه هناك وأشبعنا عليه الكلام فراجعه ، والله أعلم .

| 2 ( فصل ) الدال المهملة مع الباء ) 2

|دأب

: ( *!دأب ) فلان ( في عمله كمنع ) *!يدأب ( *!دأبا ) بالسكون ( ويحرك *!ودؤوبا بالضم ) إذا ( جد وتعب ) ، فهو *!دئب كفرح ، وفي ( الصحاح ) فهو *!دائب ، وأنشد قول الراجز بالوجهين :

راحت كما راح أبو رئال

قاهي الفؤاد دئب الإجفال

و ( دائب الإجفال ) .

( *!وأدأبه ) : أحوجه إلى *!الدؤوب ، عن ابن الأعرابي وأنشد :

إذا توافوا أدبوا أخاهم

أراد *!أدأبوا فخفف ، لأنه لم يكن الهمز لغة الراجز ، وليس ذلك لضرورة شعر ، لأنه لو همز لكان الجزء أتم .

*!وأدأب الرجل الدابة *!إدآبا ، إذا أتعبها ، وكل ما أدمته فقد *!أدأبته ، والفعل اللازم : دأبت الناقة تدأب دؤوبا ، ورجل *!دؤوب على الشيء وفي حديث البعير الذي سجد له فقال لصاحبه ( إنه يشكو إلي أنك تجيعه وتدئبه ) أي تكده وتتعبه ، وكذا أدأب أجيره ، إذا أجهده ، ودابة دائبة ، وفعله دائب .

( *!والدأب أيضا ويحرك : الشأن والعادة ) والملازمة ، يقال : هذا *!دأبك أي شأنك وعملك ، وهو مجاز ، كما في ( الأساس ) ، وفي ( لسان العرب ) : قال الفراء : أصله من *!دأبت ، إلا أن العرب حولت معناه إلى الشأن ، ويقال : ما زال ذلك

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٣٨٩