( *!وائتيبت الماء ) ، من باب الافتعال مثل *!أبته *!وتأوبته ( : وردته ليلا ) قال الهذلي :
أقب رباع بنزه الفلا
ة لا يرد الماء إلا *!ائتيابا
ومن رواه ( انتيابا ) فقد صحفه .
( *!وأوب كفرح : غضب ، *!وأوأبته ) مثال أفعلته ، نقله الصاغاني .
( *!والتأويب ) في السير نهارا نظير الإسآد ليلا ، أو هو ( السير جميع النهار ) والنزول بالليل ، قال سلامة بن جندل :
يومان يوم مقامات وأندية
ويوم سير إلى الأعداء *!تأويب
قال ابن المكرم : التأويب عند العرب سير النهار كله إلى الليل ، يقال : أوب القوم تأويبا ، أي ساروا بالنهار . وأسأدوا ، إذا ساروا بالليل ، ( أو ) هو ( تبارى الركاب في السير ) . قال شيخنا : غير معروف في الدواوين والمعروف الأول ، قلت : هو في لسان العرب والأساس والتكملة ( *!كالمآوبة مفاعلة ، راجع للمعنى الأخير ، كما هو عادته قال :
وإن *!تؤاوبه تجده مئوبا
( وريح *!مؤوبة : تهب النهار كله ) والذي قاله ابن بري : مؤوبة في قول الشاعر :
قد حال بين دريسيه *!مؤوبة
مسع لها بعضاه الأرض تهزيز
وهو ريح تأتي عند الليل .
( والآيبة ) بالمد ( : شربة القائلة ) ، نقله الصاغاني .
( *!وآبة ) قرأت في ( معجم البلدان ) قال أبو سعد : قال الحافظ أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه : هي من قرى أصبهان ، قال : وقال غيره : إنها ( : د ) ويقال : قرية ( من ساوة ) منها جرير بن عبد الحميد *!-الآبي ، سكن