أظافره ، وقال الجوهري : المهلب للطائر والسباع بمنزلة الظفر للإنسان ( و ) فلانة قلبت قلبي وخلبت خلبي ( الخلب بالكسر : لحيمة رقيقة تصل بين الأضلاع ، أو ) هو ( الكبد ) في بعض اللغات ( أو زيادتها ) أي الكبد ( أو حجابها ) كما في ( الأساس ) ، أو حجاب القلب ، وبه صدر ابن منظور ، وقيل هو حجاب ما بين القلب والكبد ، حكاه ابن الأعرابي ، وبه فسر قول الشاعر :
يا هند هند بين خلب وكبد
وقيل : هو حجاب بين القلب وسواد البذن ( أو ) هو ( شيء أبيض رقيق لازق بها ) أي بالكبد ، وقيل هو عظيم مثل ظفر الإنسان ، لاصق بناحية الحجاب مما يلي الكبد ، وهي تلي الكبد والحجعاب ، والكبد ملتزقة بجانب الحجاب .
( و ) الخلب ( : الفجل ) وفي نسخة الفحل ، وهو خطأ .
( و ) الخلب ( ورق الكرم ) العريض ونحوه ، حكاه الليث .
( و ) قولهم : هو ( خلب نساء ) ، إذا كان يخالبهن أي يخادعهن ، وفلان حدث نساء ، وزير نساء إذا كان يحادثهن ويزاورهن ، ورجل خلب نساء ( يحبهن للحديث والفجور ويحببنه ) كذلك ، ( وهم أخلاب نساء وخلباء نساء ) الأخيرة نادرة .
( و ) الخلب ( بالضم و ) الخلب ( بضمتين : لب النخلة أو قلبها ) مثقلة واقتصر غير واحد على التحفيف ( و ) الخلب بالوجهين ( : الليف ) واحدته خلبة ، ( و ) قيل : هو ( الحبل منه ) ومن القطن إذا رق وصلب ، وقال الليث : الخلب هو الحبل من الليف ( الصلب ) الفتل ( الدقيق ) ، وفي نسخة بالراء ، أو من قنب أو شيء صلب ، قال الشاعر :
كالمسد اللدن أمر خلبه