والخلابة : المخادعة ، وقيل : الخديعة باللسان ، وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلمأنه قال ( إذا بايعت فقل لا خلابة ) أي لا خداع ، وفي رواية ( لا خيابة ) قال ابن الأثير : كأنها لثغة من الراوي ، وفي المثل ( إذا لم تغلب فاخلب ) بالكسر ، وحكي عن الأصمعي : فاخلب ، بالضم على الثاني ، أي اخدع ، وعلى الأول أي انتش قليلا شيئا يسيرا بعد شيء ، كأنه أخذ من مخلب الجارحة ، قال ابن الأثير : معناه : إذا أعياك الأمر مغالبة فاطلبه مخادعة ( وهي ) وفي نسخة : وهو ( الخليبي ) بالكسر مشددا ( كخليفى ، ورجل خالب وخلاب وخلبوت ، محركة ، وخلبوب ، بباءين ) مع التحريك ، وخلبوب ، الأخيرة عن كراع : خداع كذاب قال الشاعر :
ملكتم فلما أن ملكتم خلبتم
وشر الملوك الغادر الخلبوت
جاء على فعلوت مثل رهبوت : وعن الليث : الخلابة : أن تخلب المرأة قلب الرجل بألطف القول وأخلبه ، ( وامرأة خالبة ) للفؤاد ( وخلبة ، كفرحة ) قال النمر بن تولب :
أودسى الشباب وحب الخالة الخلبه
وقد برئت فما بالقلب من قلبه
ويروى بفتح اللام على أنه جمع ( وخلوب وخلابة ) مشددا ( وخلبوت ) على مثال جبروت . وهذه عن اللحياني أي خداعة ، والخلباء من النساء : الخدوع .
( والمهلب : المنجل ) عامة ، وقيل : المنجل الساذج الذي لا أسنان له ، وخلب به يخلب : عمل وقطع .
( و ) المخلب ( ظفر كل سبع من الماشي والطائر ، أو هو لما يصيد من الطير ، والظفر لما لا يصيد ) ، في ( التهذيب ) ولكل طائر من الجوارح مخلب ، ولكل سبع مخلب ، وهو