تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) يقال لمن تنصحه ولا يقبل ثم يقع فيما حذرته منه : ( *!آبك ، و ) كذلك ( *!آب لك ، مثل ويلك ) .

*!وائتاب مثل آب ، فعل وافتعل بمعنى قال الشاعر :

ومن يتق فإن الله معه

ورزق الله *!مؤتاب وغادى

وقال ساعدة بن العجلان :

ألا يا لهف أفلتني حصيب

فقلبي من تذكره بليد

فلو أني عرفتك حين أرمي

*!لآبك مرهف منها حديد

يجوز أن يكون آبك متعديا بنفسه أي جاءك مرهف ، ويجوز أن يكون أراد آب إليك ، فحذف وأوصل .

(*!وآبت الشمس ) *!تؤوب ( *!إيابا *!وأيوبا ، الأخيرة عن سيبويه ، أي ( غابت ) في *!مآبها أي في مغيبها كأنها رجعت إلى مبدئها ، قال تبع :

فرأى مغيب الشمس عند *!مآبها

في عين ذي خلب وثأط حرمد

وقال آخر :

يبادر الجونة أن *!تؤوبا

وفي الحديث : ( شغلونا عن صلاة الوسطى حتى *!آبت الشمس ، ملأ الله قلوبهم نارا أي غربت ، من *!الأوب : الرجوع ، لأنها ترجع بالغروب إلى الموضع الذي طلعت منه وفي ( لسان العرب ) ولو استعمل ذلك في طلوعها لكان وجها ، لكنه لم يستعمل .

( *!وتأوبه *!وتأيبه ) ، على المعاقبة ( : أتاه ليلا ، والمصدر ) الميمي القياسي ( *!المتأوب *!والمتأيب ) كلاهما على صيغة المفعول .

وفلان سريع الأوبة ، وقوم يحولون الواو ياء فيقولون سريع *!الأيبة ، وأبت إلى بني فلان *!وتأوبتهم إذا أتيتهم ليلا ، كذا في ( الصحاح ) ، *!وتأوبت ، إذا جئت أول الليل فأنا *!متأوب *!ومتأيب .

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٣٦