( و ) يقال لمن تنصحه ولا يقبل ثم يقع فيما حذرته منه : ( *!آبك ، و ) كذلك ( *!آب لك ، مثل ويلك ) .
*!وائتاب مثل آب ، فعل وافتعل بمعنى قال الشاعر :
ومن يتق فإن الله معه
ورزق الله *!مؤتاب وغادى
وقال ساعدة بن العجلان :
ألا يا لهف أفلتني حصيب
فقلبي من تذكره بليد
فلو أني عرفتك حين أرمي
*!لآبك مرهف منها حديد
يجوز أن يكون آبك متعديا بنفسه أي جاءك مرهف ، ويجوز أن يكون أراد آب إليك ، فحذف وأوصل .
(*!وآبت الشمس ) *!تؤوب ( *!إيابا *!وأيوبا ، الأخيرة عن سيبويه ، أي ( غابت ) في *!مآبها أي في مغيبها كأنها رجعت إلى مبدئها ، قال تبع :
فرأى مغيب الشمس عند *!مآبها
في عين ذي خلب وثأط حرمد
وقال آخر :
يبادر الجونة أن *!تؤوبا
وفي الحديث : ( شغلونا عن صلاة الوسطى حتى *!آبت الشمس ، ملأ الله قلوبهم نارا أي غربت ، من *!الأوب : الرجوع ، لأنها ترجع بالغروب إلى الموضع الذي طلعت منه وفي ( لسان العرب ) ولو استعمل ذلك في طلوعها لكان وجها ، لكنه لم يستعمل .
( *!وتأوبه *!وتأيبه ) ، على المعاقبة ( : أتاه ليلا ، والمصدر ) الميمي القياسي ( *!المتأوب *!والمتأيب ) كلاهما على صيغة المفعول .
وفلان سريع الأوبة ، وقوم يحولون الواو ياء فيقولون سريع *!الأيبة ، وأبت إلى بني فلان *!وتأوبتهم إذا أتيتهم ليلا ، كذا في ( الصحاح ) ، *!وتأوبت ، إذا جئت أول الليل فأنا *!متأوب *!ومتأيب .