تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مكانه فقد آب يؤوب فهو آيب ، وقال تعالى : ﴿ يا جبال *!-أوبي معه ﴾ ( سبأ : 10 ) أي رجعي التسبيح معه وقرىء ( *!-أوبي ) أي عودي معه في التسبيح كلما عاد فيه .

( *!والأوب السحاب ) ، نقله الصاغاني ( : الريح ) نقله الصاغاني أيضا ( : السرعة ) . وفي الأساس : يقال للمسرع في سيره : الأوب *!الأوب .

( و ) الأوب ( : رجع القوائم ) ، يقال : ما أحسن أوب ذراعي هذه الناقة ، وهو رجعها قوائمها ( في السير ) ، وما أحسن أوب يديها ، ومنه ناقة *!أووب ، على فعول ، والأوب : ترجيع الأيدي والقوائم ، قال كعب بن زهير :

كأن أوب ذراعيها وقد عرقت

وقد تلفع القور العساقيل

أوب يدي فاقد شمطاء معولة

ناحت وجاوبها نكد مثاكيل

( و ) الأوب ( : القصد والعادة والاستقامة ) وما زال ذلك *!أوبه ، أي عادته وهجيراه ( و ) *!الأوب : جماعة ( النحل ) وهو اسم جمع ، كأن الواحد *!آيب قال الهذلي :

رباء شماء لا يدنو لقلتها

إلا السحاب وإلا الأوب والسبل

وقال أبو حنيفة : سميت أوبا لإيابها إلى المباءة ، قال : وهي لا تزال في مسارحها ذاهبة وراجعة ، حتى ، إذا جنح الليل آبت كلها حتى لا يتخلف منها شيء .

( و ) الأوب ( : الطريق والجهة ) والناحية ، وجاءوا من كل أوب أي من كل طريق ووجه وناحية ، وقيل ، أي من كل مآب ومستقر ، وفي حديث أنس ( *!فآب إليه ناس ) أي جاءوا إليه من كل ناحية . والأوب ) : الطريقة ، وكنت على صوب فلان وأوبه أي على طريقته ، كذا في الأساس . وما أدري في أي أوب ، أي طريق أو جهة أو ناحية أو طريقة ،

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٣٤