أبي زيد . ( أو عطر يضاهيه ) ، عن ابن الأعرابي ، وأنشد أبو زيد :
تعل بالعنبر *!والأناب
كرما تدل من ذرا الأعناب
يعني جارية تعل شعرها *!بالأناب . وفي الأساس تقول : ( بلد عبق الجناب ، كأنه ضمخ بالأناب ) أي المسك ، وأصبحت *!مؤتنبا ، ( وهو *!مؤتنب ) بصيغة اسم الفاعل ، أي ( يشتهي الطعام ) .
*!والأنابيب : الرماح ، واحدها أنبوب هنا ذكره ابن المكرم .
( ) ومما يستدرك عليه :
*!إنب ، بالكسر وتشديد النون والباء موحدة : حصن من أعمال عزاز من نواحي حلب ، له ذكر .
|أوب
: ( *!الأوب *!والإياب ) ككتاب ، ( ويشدد ) وبه قرىء في التنزيل : ﴿ ان الينا *!إيابهم ﴾ ( الغاشية : 25 ) بالتشديد ، قاله الزجاج ، وهو فيعال ، من *!أيب فيعل من *!آب *!يؤوب ، والأصل إيوابا ، فأدغمت الياء في الواو وانقلبت الواو إلى الياء ، لأنها سبقت بسكون ، وقال الفراء : هو بتخفيف الياء ، والتشديد فيه ، وقال الأزهري : لا أدري من قرأ *!إيابهم بالتشديد ، والقراء على ( *!إيابهم ) بالتخفيف ، قلت التشديد نقله الزجاج عن أبي جعفر ، وقال الفراء : التشديد فيه خطل ، نقله الصاغاني .
( *!والأوبة *!والأيبة ) ، على المعاقبة ، ( *!والإيبة ) بالكسر ، عن اللحياني . ( *!والتأويب *!والتأييب *!والتأوب ) *!والإئتياب من الافتعال كما يأتي ( : الرجوع ) ، وآب إلى الشيء رجع ، *!وأوب *!وتأوب *!وأيب كله : رجع ، وآب الغائب *!يؤوب *!مآبا : رجع ، ويقال : ليهنك *!أوبة الغائب ، أي إيابه ، وفي الحديث : ( *!آيبون تائبون ) هو جمع سلامة *!لآيب ، وفي التنزيل : ﴿ وان له عندنا . . مآب ﴾ ( ص : 25 ) أي حسن المرجع الذي يصير إليه في الآخرة ، قال شمر : كل شيء رجع إلى