تجنى لك الكمأة ربعية
بالخب تندى في أصول القصيص
( و ) *!الخب ( بالضم ) لغة في الخب بالفتح ، كما نقله شيخنا عن بعض شيوخه المحققين ( : لحاء الشجر ، والغامض من الأرض ) والجمع : *!أخباب *!وخبوب .
( و ) الخب ( بالكسر : ع ) كذا ضبطه الصاغاني ، وأعاده المصنف فيما بعد أيضا ، وضبطه غيره بالفتح ، وقال : هو ماء لغني بالكوفة ، ( و ) هو أيضا ( : هيجان البحر ) واضطرابه يقال : أصابهم خب ، إذا *!خب بهم البحر ، خب يخب ، في ( التهذيب ) يقال أصابهم الخب ، إذا اضطربت أمواج البحر ، والتوت الرياح في وقت معلوم تلجأ السفن فيه إلى الشط ، أو يلقى الأنجر ، ( *!كالخباب ، بالكسر ) وهو ثوران البحر ، قاله ابن الأعرابي ، وفي الحديث ( أن يونس عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام لما ركب البحر أخذهم خب شديد ) يقال : خب البحر إذا اضطرب ، وفي ( الأساس ) : ومن المجاز : حب البحر : هاج وأصابهم الخب : التوت عليهم الريح واضطرب الموج .
( و ) الخب بالكسر ( الخداع والخبث والغش ) والفساد ، *!كالخبب محركة في قول ابن الأعرابي ، وقد خب *!يخب *!خبا ، وهو بين الخب وقد ( *!خببت ) يا رجل *!تخب خبا ( كعلمت ) تعلم علما ، ورجل *!مخاب : مدغل ، كأنه على *!خاب ، وفي حديث عمر ( ما تكلم أحد بالفارسية إلا *!خب ) .
( *!وخببه ) : خدعه ، *!والتخبيب : إفساد الرجل عبدا أو أمة لغيره ، ويقال *!خببها ، فأفسدها ، *!وخبب فلان غلامي ، أي خدعه ، وقال أبو بكر في قولهم : *!خبب فلان على فلان صديقه : معناه : أفسده عليه ، وأنشد :
أميمة أم صارت لقول المخبب
( *!والخبب ، محركة : ضرب من