تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بدل شتى حتى ، ونصب بها يؤوب ، قال : والمعروف هو الذي ذكره الجوهري ، وكذلك ذكره أبو عبيد والأصمعي ، وقال : أصله كانوا يوردون إبلهم الشريعة والحوض جميعا ، فإذا صدروا تفرقوا إلى منازلهم ، فحلب كل واحد منهم في أهله على حياله ، وهذا المثل ذكره أبو عبيد في باب أخلاق الناس في اجتماعهم وافتراقهم .

والمحالبة : المصابرة في الحلبد قال صخر الغي :

ألا قولا لعبد الجهل إن الص

حيحة لا تحالبها الثلوث

أراد : لا تصابرها في الحلب . وهذا نادر ، كذا في ( لسان العرب ) .

والحلبة محركة : قرية بالقليوبية .

والحلباء : الأمة الباركة من كسلها ، عن ابن الأعرابي .

|حلتب

: ( حلتب ) كجعفر ، أهمله الجوهري ، وقال ابن دريد : هو ( اسم يوصف به البخيل ) ، كذا في ( لسان العرب ) والتكملة .

|حنب

: ( التحنيب : احديداب في وظيفي ) يدي ( الفرس ) ، وليس ذلك بالاعوجاج الشديد ، وقيل هو اعوجاج في الضلوع ، وقيل : التحنيب في يد الفرس : انحناء ( و ) توتير في ( صلبها ) ويديها ، ( و ) التجنيب ( بالجيم ) وفي بعض نسخ الصحاح بالباء وهو غلط ( في الرجلين ) ، وقد أشرنا لذلك في موضعه ، وقيل : التحنيب : توتير في الرجلين ( أو ) هو ( بعدما بين الرجلين بلا فحج ) ، وهو مدح ، ( أو ) هو ( اعوجاج في الساقين ) وقيل : في الضلوع ، قال الأزهري : والتحنيب في الخيل مما يوصف صاحبه بالشدة ، ( كالحنب ، محركة ، وهو محنب ، كمعظم ) قال امرؤ القيس : فلاءيا بلاي ما حملنا وليدنا .

على ظهر محبوك السراة محنب

قال ابن شميل : المحنب من الخيل المنعطف العظام ، وتقول في الأنثى :

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٣١٨