لأنه ليس في الكلام كسفرجال .
( و ) حلبه : حلب له : و ( حالبه : حلب معه ) ونصره وعاونه .
( و ) من المجاز : استحلبت الريح السحاب ، و ( استحلبه ) أي اللبن ، إذا ( استدره ) وفي حديث طهفة ( ونستحلب الصبير ) أي نستدر السحاب .
( والمحالب : د باليمن ) .
( والحليبة كجهينة : ع داخل دار الخلافة ) ببغداد ، نقله الصاغاني .
ومن المجاز : در حالباه ، الحالبان : هما عرقان يبتدان الكليتين من ظاهر البطن ، وهما أيضا عرقان أخضران يكتنفان السرة إلى البطن ، وقيل هما عرقان مستبطنا القرنين ، قال الأزهري ، وأما قول الشماخ :
توائل من مصك أنصبته
حوالب أسهريه بالذنين
فإن أبا عمر و وقال : أسهراه : ذكره وأنفه ، وحوالبهما : عروق تمد الذنين من الأنف ، والمذئ من قضيبه ، ويروى حوالب أسهرته ، يعني عروقا يذن منها أنفه ، كذا في ( لسان العرب ) ، وفي ( الأساس ) ، يقال : در حالباه : انتشر ذكره ، وهما عرقان يسقيانه ، وقد تعرض لذكرهما الجوهري وابن سيده والفارابي وغيرهم ، واستدركه شيخنا ، وقد سبقه غير واحد .
( والحلبان كجلنار : نبت ) يتحلب ، هكذا نقله الصاغاني .
ومن الأمثال ( شتى حتى تؤوب الحلبة ) ولا تقل الحلمة ، لأنهم إذا اجتمعوا لحلب النوق اشتغل كل واحد منهم بحلب ناقته وحلائبه ، ثم يؤوب الأول ، فالأول منهم ، قال الشيخ أبو محمد بن بري : هذا المثل ذكره الجوهري ( شتى تؤوب الحلبة ) وغيره ابن القطاع فجعل