حنباء . قال الأصمعي : وهي المعوجة الساقين في اليدين ، قال : وهي عند ابن الأعرابي : في الرجلين ، وقال في موضع آخر : الحنباء : معوجة الساق ، وهو مدح في الخيل ، ( وحنب ) الكبر ( تحنيبا ) وحناه إذا ( نكس ، و ) يقال حنب فلان ( أزجا ) محركة ( : بناه محكما فحناه ) ، نقله الصاغاني ( والمحنب كمعظم ) هو ( الشيخ المنحني ) من الكبر ، وأنشد الليث :
يظل نصبا لريب الدهر يقذفه
قذف المحنب بالآفات والسقم
( و ) محنب ( كمحدث : بئر أو أرض بالمدينة ) على ساكنها أفضل الصلاة والسلام . ( وتحنب ) فلان ، أي ( تقوس ) وانحنى ، ( و ) تحنب ( عليه ) إذا ( تحنن ) ، مجاز .
( وأسود حنبوب ) كحلبوب وزنا ومعنى ، أي ( حلكوك ) والنون لغة في اللام .
( ومما يستدرك عليه :
حنبا بكسر فنون مشددة مفتوحة : ناحية من نواحي زاذان من شرقي دجلة من سواد العراق .
|حنجب
: ( الحنجب ، بالضم ) أهمله الجوهري وصاحب اللسان ، وقال ابن دريد : هو ( اليابس ) من كل شيء ، خكذا نقله الصاغاني :
|حنطب
: ( الحنطب ) ، كجعفر ، هكذا في النسخ التي بأيدينا ، وكان ينبغي أن يذكر بعد حنزب كما هو ظاهر ، وقال ابن بري : أهمله الجوهري ، وهي لفظة قد تصحفها بعض المحدثين فيقول حنظب ، وهو غلط ( : معزى الحجاز ، و ) قال ابن دريد : هو ( اسم ، و ) عبد الله بن حنطب بن عبيد بن عمر بن مخزوم ، ذكره البغوي ، وقال أبو علي بن رشيق : حنطب هذا من مخزوم ، وليس في العرب حنطب غيره ، حكى ذلك عنه الفقيه السرقوسي ،