في ديوان السلطان ، وقد تحلب الفيء .
( و ) حلب كل شيء قشره . عن كراع و ( بلا لام : د ، م ) من الثغور الشامية ، كذا في ( التهذيب ) ، وفي ( المراصد ) للحنبلي : حلب بالتحريك : مدينة مشهورة بالشام ، واسعة كثيرة الخيرات ، طيبة الهواء ، وهي قصبة جند قنسرين ، وفي ( تاريخ ابن العديم ) : سميت باسم تل قلعتها ، قيل : سميت بمن بناها من العمالقة ، وهم ثلاثة إخوة : حلب وبردعة وحمص ، أولاد المهر ابن خيض بن عمليق ، فكل منهم بنى مدينة سميت باسمه . منها إلى قنسرين يوم ، وإلى المعرة يومان ، وإلى منبج وبالس يومان ، وقد بسط ياقوت في ( معجمه ) ما يطول علينا ذكره هنا ، فراجعه إن شئت ، ( و ) حلب ( موضعان من عملها ) أي مدينة حلب ، ( و ) حلب ( كورة بالشام ، و ) حلب ( : ة بها ، و ) حلب : ( محلة بالقاهرة ) ، لأن القائد لما بناها أسكنها أهل حلب فسميت بهم .
ومن المجاز : فلان يركض في كل حلبة من حلبات المجد ( والحلبة بالفتح : الدفعة من الخيل في الرهان ) خاصة ، ( و ) الحلبة : ( خيل تجتمع للسباق من كل أوب ) وفي ( الصحاح ) : من إصطبل واحد ، وفي ( المصباح ) أي لا تخرج من موضع واحد ولكن من كل حي ، وأنشد أبو عبيدة :
نحن سبقنا الحلبات الأربعا
الفحل والقرح في شوط معا
وهو كما يقال للقوم إذا جاءوا من كل أوب ( للنصرة ) قد أحلبوا ، وقال الأزهري : إذا جاء القوم من كل وجه فاجتمعوا للحرب أو غير ذلك قيل قد أحلبوا ، ( ج حلائب ) ، على غير قياس ، وحلاب كضرة وضرار ، في المضاعف فقط ندرة ، وفلان سابق الحلائب ، قال الأزهري : ولا يقال