تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما الحلاب فالذي ( فيه ندى ) ، قاله شمر ، كذا ( لسان العرب ) ، ( وحلاب ) أيضا ( فرس لبني تغلب ) ابن وائل ، وفي ( التهذيب ) : حلاب من أسماء خيل العرب السابقة ، وعن أبي عبيدة : حلاب من نتاج الأعوج ( و ) أبو العباس ( أحمد بن محمد الحلابي ، فقيه ) ، ما رأيت بهذا الضبط إلا علي بن أحمد المتقدم بذكره ، وهو منسوب إلى جده .

( وهاجرة حلوب : تحلب العرق ) .

( وتحلب العرق : سال و ) تحلب ( بدنه عرقا : سال عرقه ) أنشد ثعلب :

وحبشيين إذا تحعلبا

قالا نعم قالا نعم وصوبا

تحلبا : عرقا ( و ) تحلب ( عينه وفوه : سالا ) ، وكذا تحلب شدقه ، كذا في الأساس ، وفي ( لسان العرب ) ، وتحلب الندى إذا سال ، وأنشد :

وظل كتيس الربل ينفض متنه

أذاة به من صائك متحلب

شبه الفرس بالتيس الذي تحلب عليه صائك المطر من الشجر ، والصائك : الذي تغير لونه وريحه . وفي حديث ابن عمر ( رأيت عمر يتحلب فوه فقال أشتهي جرادا مقلوا ) أي يتهيأ رضابه للسيلان ، ( كانحلب ) ، يقال : انحلب العرق : سال ، وانحلبت عيناه : سالتا . قال :

وانحلبت عيناه من طول الأسى

وكل ذلك مجاز .

( ودم حليب : طري ) ، عن السكري قال عبد بن حبيب الهذلي :

هدوءا تحت أقمر مستكف

يضيء علالة العلق الحليب

( و ) من المجاز : السلطان يأخذ الحلب على الرعية ، وذا فيء المسلمين وحلب أسيافهم ، وهو ( محركة من الجباية مثل الصدقة ونحوها مما لا يكون وظيفة ) ، وفي بعض النسخ ، ( وظيفته ) ( معلومة ) ، وهي الإحلاب

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٣١٠