تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معنى فاعل لم تثبت فيه الهاء ( ج ) أي الحلوبة ( حلائب وحلب ) ، بضمتين قال اللحياني : كل فعولة من هذا الضرب من الأسماء إن شئت أثبت فيه الهاء وإن شئت حذفت ، وقال ابن بري : ومن العرب من يجعل الحلوب واحدة ، وشاهده بيت الغنوي يرثي أخاه ، وقد تقدم ، ومنهم من يجعله جمعا ، وشاهده قول نهيك بن إساف الأنصاري :

تقسم جيراني حلوبي كأنما

تقسمها ذؤبان زور ومنور

أي تقسم جيراني حلائبي ، وزور ومنور : حيان من أعدائه ، وكذلك الحلوبة تكون واحدة وجمعا ، والحلوبة للواحدة ، وشاهده قول الشاعر :

ما إن رأينا في الزمان ذي الكلب

حلوبة واحدة فتحتلب

والحلوبة للجمع شاهده قول الجميج بن منقذ :

لما رأت إبلي قلت حلوبتها

وكل عام عليها عام تجنيب

وعن اللحياني : هذه غنم حلب بسكون اللام ، للضأن والمعز ، قال : وأراه مخففا عن حلب ، وناقة حلوب : ذات لبن ، فإذا صيرتها اسما قلت : هذه الحلوبة لفلان ، وقد يخرجون الهاء من الحلوبة وهم يعنونها ، ومثله الركوبة والركوب لما يركبون ، وكذلك الحلوبة والحلوب لما يحلبون ومن الأمثال : ( حلوبة تثمل ولا تصرح ) قال الميداني : الحلوبة : ناقة تحلب للضيف أو لأهل البيت وأثملت إذا كثر لبنها ، وصرحت إذا كان لبنها صراحا ، أي خالصا ، يضرب لمن يكثر وعده ، ويقل وفاؤه ، ويقال : درت حلوبة المسلمين ، إذا حسنت حقوق بيت المال ، أورده السهيلي ، كذا نقله شيخنا .

( و ) عن ابن الأعرابي : ( ناقة حلبانة وحلباة ) زاد ابن سيده ( وحلبوت محركة )

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٣٠٦