بندار ( الحلابي ) وفي نسخة ابن الحلابي ( محدث ) ، هكذا ضبطه الذهبي والحافظ ، وضبطه البلبيسي بفتح فتشديد ، وقال : إنه سمع ببغداد أباه وعمه أبا المعالي ثابت بن بندار وعنه أبو سعد السمعاني ، مات بغزنة سنة 540 .
( والحلب ، محركة ، والحليب : اللبن المحلوب ) ، قاله الأزهري ، تقول : شربت لبنا حليبا وحلبا ، وأنشد ثعلب :
كان ربيب حلب وقارص
قال ابن سيده : عندي أن الحلب هنا هو الحليب ، لمعادلته إياه بالقارص كأنه قال : كان ( ربيب ) لبن حليب ، ولبن قارص ، وليس هو الحلب الذي هو اللبن المحلوب ، ( أو الحليب : ما لم يتغير طعمه ) ، واعتبر هذا القيد بعض المحققين ، ( و ) الحليب ( : شراب التمر ) مجازا قال يصف النخل :
لها حليب كأن المسك خالطه
يغشى الندامى عليه الجود والرهق
وفي المثل ( حلبت صرام ) يضرب عند بلوغ الشر حده ، والصرام آخر اللبن ، قاله الميداني .
( والأحلابة والإحلاب ، بكسرهما : أن تحل ب ) بضم اللام وكسرها ( لاءهلك وأنت في المرعى ) لبنا ثم تبعث به إليهم ) وقد أحلبتهم ( واسم اللبن الإحلابة أيضا ) ، قال أبو منصور : وهذا مسموغ عن العرب صحيح ، ومنه الإعجالة والإعجالات ( أو ) الإحلابة : ( ما زاد على السقاء من اللبن ) إذا جاء به الراعي حين يورد إبله وفيه اللبن ، فما زاد على