خضبها وأطراف أفنانها فيدق رطبا ويقشب به اللحم ويطرح للسباع كلها فلا يلبثها إذا أكلته ، فإن هي شمته ولم تأكله عميت عنه وصمت منه ، كذا في ( لسان العرب ) . وقال أبو حنيفة : وأخبث *!الإلب إلب حفرضض ، وهو جبل من السراة في شق تهامة ، قاله أبو الحسن المقدسي ونقله شيخنا .
( و ) الألب ، ( بالفتح : نشاط الساقي ، وميل النفس إلى الهوى ) يقال ألب فلان مع فلان ، أي صفوه معه ( و ) الألب : ( العطش ) يقال : ألب الرجل ألبا إذا حام حول الماء ولم يقدر أن يصل إليه ، عن الفارسي ( و ) الألب : ( : التدبير على العدو من حيث لا يعلم ) .
( و ) الألب ( : مسك السخلة ) ، بالفتح ، أي جلدها ( و ) الألب ( : السم ) القاتل ( و ) الألب ( : الطرد الشديد ) وقد ألبتها ألبا مثل غلبتها غلبا . ( و ) الألب ( : شدة الحمى والحر ) ، ( و ) الألب ( : ابتداء برء الدمل ) وألب الجرج ألبا ، وألب يألب ألبا ، كلاهما : برأ أعلاه وأسفله نغل فانتقض .
*!والألب ، محركة : لغة في اليلب ، سيأتي ذكره .
( و ) يقال : ( ريح *!ألوب ) أي ( باردة تسفي التراب ) ، وسماء ألوب : دائم مطرها ( ورجل ألوب ) هو الذي يسرع ، عن ابن الأعرابي ، وقيل : هو ( سريع إخراج الدلو ) ، عن ابن الأعرابي أيضا ، وأنشد :
تبشري بماتح ألوب
مطرح لدلوه غضوب
( أو ) رجل ألوب أي ( نشيط ) من الألب ، وهو نشاط الساقي ، وألب ألوب متجمع كبير ، قال البريق الهذلي :
بألب ألوب وحرابة
لدى متن وازعها الأورم
*!وألبهم : جمعهم ، والألب : الجمع الكثير من الناس ، ( وهم عليه *!ألب )