واحد ، بالفتح ( *!وإلب واحد ، بالكسر ، والأول أعرف ، ووعل واحد وصدع واحد وضلع واحد أي ( مجتمعون عليه بالظلم والعداوة ) وفي الحديث ( إن الناس كانوا علينا *!إلبا واحدا ) الألب بالفتح والكسر : القوم يجتمعون على عداوة إنسان ، قال رؤبة :
قد أصبح الناس علينا إلبا
فالناس في جنب وكنا جنبا
( *!والألبة بالضم ) في حديث عبد الله بن عمر و حين ذكر البصرة فقال : ( أما إنه لا يخرج منها أهلها إلا *!الألبة ) ، هي ( المجاعة ) مأخوذ من *!التالب : التجمع ، كأنهم يجتمعون في المجاعة ويخرجون أرسالا ، وقال أبو زيد : أصابت القوم *!ألبة وجلبة ، أي مجاعة شديدة .
( و ) الألبة ( بالتحريك ) لغة في ( اليلبة ) ، عن ابن المظفر ، هما البيض من جلود الإبل ، وقال بعضهم : الألب هو الفولاذ من الحديد مثل اليلب .
( والتأليب : التحريض والإفساد ) .
وألب بينهم : أفسد ، يقال : حسود مؤلب ، قال ساعدة بن جؤبة الهذلي :
بيناهم يوما هنالك راعهم
ضبر لباسهم القتير مؤلب
الضبر : الجماعة يغزون ، والقتير : مسامير الدرع ، وأراد بها هنا الدروع نفسها ، وراعهم : أفزعهم .
( *!والمئلب ) كمنبر ، قال أبو بشر عن ابن بزرج : هو ( السريع ) قال العجاج :
وإن تناهبه تجده منهبا
في وعكة الجد وحينا *!مئلبا
( *!وألبان ) كأنه تثنية ألب ( : د ) ولكن الذي في ( المعجم ) أنه جمع لبن كأجمال وجمل في شعر أبي قلابة الهذلي ، ورواه بعضهم أليان بالياء آخر الحروف ، فمحله حينئذ النون لا الباء ، وفي مختصر المراصد : هي على مرحلتين من غزنين ، بينها وبين كابل ، وأهله من نسل الأزارقة الذين