الجيش ، إذا جمعته ، ( و ) *!ألبت ( الإبل ) هي إذا طاوعت و ( انساقت وانضم بعضها إلى بعض ) أنشد ابن الأعرابي :
ألم تعلمي أن الأحاديث في غد
وبعد غد يألبن *!ألب الطرائد
أي ينضم بعضها إلى بعض وقيل يسرعن ، وسيأتي ( و ) ألب ( الحمار طريدته ) *!يألبها : ( طردها ) طردا ( شديدا ، *!كألبها ) ، مضعفا ، ( و ) ألب الجيش والإبل ( : جمع ، و ) ألب الشيء *!يألب *!ويألب *!ألبا إذا ( اجتمع ) ، قاله ثعلب ، وبه فسر قول الشاعر :
وحل بقلبي من جوى الحب ميتة
كمامات مسقي الضياح على *!ألب
وقيل : تجمع ، بدل اجتمع ، *!وتألبوا : اجتمعوا ، وقد تألبوا عليه *!تألبا إذا تضافروا عليه . *!وألبهم *!تأليبا : جمعهم .
( و ) ألب ( أسرع ) ومنه الألوب *!والمئلب ، وسيأتي ، يألب ويألب ، وفسر قول الشاعر وهو مدرك بن حصن :
ألم تريا أن الأحاديث في غد
وبعد غد *!يألبن ألب الطرائد
أي يسرعن ، نقله الصاغاني .
( و ) ألب إليه : ( عاد ) ورجع ، وهو من حد ضرب ، نقله الصاغاني ( و ) *!ألبت ( السماء ) تألب وهي *!ألوب ( : دام مطرها ) .
( *!والتألب ، كثعلب ) ، صريح في أن تاءه زائدة وسيأتي له في التاء أن محل ذكره هناك ، ولم ينبه هنا ، فهو عجيب منه ، قاله شيخنا : هو الشديد ( الغليظ المجتمع منا . و ) قال بعضهم هو ( من حمر الوحش ، و ) *!التألب ( : الوعل ، وهي ) أي أنثاه *!تألبة ( بهاء ) تاؤه زائدة ، ( و ) التألب : ( شجر ) .
( *!والإلب ، بالكسر : الفتر ) في اليد ما بين الإبهام والسبابة ، عن ابن جني ( و ) الإلب ( : شجرة ) شاكة ( كالأترج ) ومنابتها ذرا الجبال وهي ( سم ) يؤخذ