لنا حاصب مثل رجل الدبى
وقيل المراد به الرماة ، وعن ابن الأعرابي : الحاصب من التراب ما كان فيه الحصباء . وقال ابن شميل : الحاصب : الحصباء في الريح ، كان يومنا ذا حاصب ، وريح حاصب وحصبة : فيها حصباء ، قال لبيد :
جرت عليها أن خوت من أهلها
أذيالها كل عصوف حصبه
وتقول : هو حاصب ، ليس بصاحب .
( والحصب ، محركة ) ، وضبطه الصاغاني بالفتح ( : انقلاب الوتر عن القوس ) قال :
لا كزة السير ولا حصوب
ويقال : هو وهم إنما هو الخضب ، بالضاد المعجمة لا غير ، كما سيأتي .
( و ) حصبة ( بهاء ) من غير لام ( اسم رجل ) ، عن ابن الأعرابي ، وأنشد :
ألست عبد عامر بن حصبه
وحصبة من بني أزنم ، جد ثعلبة بن الحارث اليربوعي ، له ذكر في السير .
( و ) الحصب ( ككتف ) هو ( اللبن ) لا يخرج زبده ، من برده ) .
( و ) حصيب ( كزبير : ع باليمن ) وهو وادي زبيد حرسها الله تعالى وسائر بلاد المسلمين ، حسن الهواء ( فاقت نسائه حسنا ) وجمالا وظرافة ورقة ، ( ومنه ) قولهم المشهور ( إذا دخلت أرض الحصيب فهرول ) أي أسرع في المشي لئلا تفتنن بهن .
( ويحصب ) بن مالك ( مثلثة الصاد : حي بها ) أي باليمن ، وهو من حمير ، ذكر الحافظ ابن حزم في جمهرة الأنساب أن يحصب أخوذي أصبح جد الإمام مالك رضي الله عنه وقيل هي يحصب ، نقلت من قولك : حصبه بالحصى يحصبه ، وليس بقوي ( والنسبة ) إليها ( مثلثة ) أيضا لا بالفتح فقط ، كما زعم الجوهري