يتحدثان والإمام يخطب فحصبهما ) أي رجمها بالحصباء ( و ) حصب ( المكان ) بسطها فيه ) أي ألقى فيه الحصباء الصغار وفرشه بالحصباء وفي الحديث ( أنه حصب المسجد وقال : هو أغفر للنخامة ) أي أستر للبزاقة إذا سقطت فيه ( كحصبه ) ، في الحديث ( أن عمر رضي الله عنه أمر بتحصيب المسجد ) .
والحصباء هو الحصى الصغار
( و ) حصب ( عن صاحبه : تولى ) عنه مسرعا ، كحاصب الريح ( كأحصب ) ، وفي الأرض : ذهب فيها .
( و ) في الحديث الذي جاء في مقتل عثمان رضي الله عنه قال : ( إنهم ( تحاصبوا ) في المسجد حتى ما أبصر أديم السماء ) أي ( تراموا بها ) والحصباء : صغارها وكبارها .
( و ) الإحصاب : أن يثير الحصى في عدوه ، وقال اللحياني : يكون ذلك في الفرس وغيره مما يعدو ، تقول منه : ( أحصب ) الفرس وغيره إذا ( أثار الحصباء في جريه ) ، وفرس ملهب محصب .
( وليلة الحصبة بالفتح ) فالسكون هي الليلة ( التي بعد أيام التشريق ، و ) قال الأزهري : ( التحصيب : النوم بالمحصب ) اسم ( الشعب الذي مخرجه إلى الأبطح ) بين مكة ومنى يقام فيه ( ساعة من الليل ) ثم يخرج إلى مكة ، سمي به للحصباء الذي فيه ، وكان موضعا نزل به رسول الله صلى الله عليه وسلممن غير أن سنه للناس ، فمن شاء حصب وممن شاء لم يحصب . ومنه حديث عائشة رضي الله عنها ( ليس التحصيب بشيء ) أرادت به النوم بالمحصب عند الخروج من مكة ساعة والنزول به ، وروي عن عمر أنه قال : ( ينفر الناس كلهم إلا بني خزيمة حصبوا ) أي أقيموا بالمحصب ، وقال أبو عبيد : التحصيب إذا