وهو لغة أهل نجد ، كما روي عن الفراء أيضا ، ( أو لا يكون الحطب حصبا حتى يسجر به ) ، وفي التنزيل ﴿ 2 . 020 انكم وما تعبدون . . جهنم ﴾ ( الأنبياء : 98 ) وروي عن علي كعرم الله وجهه أنه قرأه ( حطب جهنم ) . وحصب النار بالحسب يحسبها حصبا : أضرمها ، وقال الأزهري الحصب : الحطب الذي يلقى في تنور أو في وقود فأما ما دام غير مستعمل للسجور فلا يسمى حصبا ، وقال عكرمة : حصب جهنم هو حطب جهنم بالحبشية ، قال ابن عرفة : إن كان أراد أن العرب تكلمت به فصار عربية وإلا فليس في القرآن غير العربية .
( والحصباء : الحصى ، واحدتها حصبة ) محركة ( كقصبة ) ، وحصباء كقصباء ، وهو عند سيبويه اسم للجمع ، وفي حديث الكوثر ( فأخرج من حصبائه فإذا ياقوت أحمر ) أي حصاه الذي في قعره ، وفي الحديث ( أنه نهى عن مس الحصباء في الصلاة ) كانوا يصلون على حصباء المسجد ولا حائل بين وجوههم وبينها ، فكانوا إذا سجعدوا سووها بأيديهم ، فنهوا عن ذلك لأنه فعل من ( غير ) أفعال الصلاة ، والعبث فيها لا يجوز وتبطل به إذا تكرر ، ومنه الحديث ( إن كان لا بد من مس الحصباء فواحدة ) أي معرة واحهد ة رخص له فها لاءنها غير مكررة .
( وأرض حصيبة ، كفرحة ومحصبة ) بالفعتح ( : كثيرتها ) ، أي الحصباء وقال الأزهري : محصبة : ذات حصبة ومجدرة : ذات جدري ، ومكان حاصب ذو حصباء ، كحصب ، على النسب ، لأنا لم نسمع له فعلا ، قال أبو ذؤيب :
فكرعن في حجرات عذب بارد
حسب البطاح تغيب فيه الأكرع
( و ) الحصب : رميك بالحصباء ، ( حصبه ) يحصبه حصبا ( : رماه بها ) وفي حديث ابن عمر أنه رأى رجلين