أن يعتد عمله ، فجعل في حال مباشرة الفعل كأنه معتد به . وفي ( لسان العرب ) : الاحتساب في الأعمال الصالحات وعند المكروهات هو البدار إلى طلب الأجر وتحصيله بالتسليم والصبر ، أو باستعمال أنواع البر والقيام بها على الوجه المرسوم فيها طلبا للثواب المرجو منها ، وفي حديث عمر ( أيها الناس احتسبوا أعمالكم فإن من احتسب عمله كتب له أجر عمله وأجر حسبته ) ( و ) في الأساس : ومن المجاز : احتسب ( فلانا : اختبر ) وسبر ( ما عنده ) ، والنساء يحتسبن ما عند الرجال لهن ، أي يختبرن ، قاله ابن السكيت .
( وزياد بن يحيى الحسابي ، بالفتح مشددة ) من شيوخ النبيلي ، ( و ) أبو منصور ( محمود بن إسماعيل ) الصيرفي ( الحسابي بالكسر مخففة ، محدثان ) الأخير عن ابن فادشاه وغيره .
وإبراهيم بن محمد بن يوسف الحسباني الإربلي فقيه محدث ولد سنة 670 وتولى قضاء حسبان وتوفي سنة 755 ، كذا في طبقات الخيضري والحافظ المحدث قاضي القضاة أحمد بن إسماعيل بن الحسباني ، ولد سنة 749 وتوفي سنة 815 ترجمه ابن حجي وابن حجر والخيضري .
وقد سمت حسيبا وحسيبا .
( وأحسبه ) الشيء إذا كفاه ، ومنه اسمه تعالى الحسيب ، هو الكافي ، فعيل بمعنى مفعل ويقال : أحسبني ما أعطاني ، أي كفاني ، قالت امرأة من بني قشير :
ونقفي وليد الحي إن كان جائعا
ونحسبه إن كان ليس بجائع
أي نعطيه حتى يقول حسبي ، ونقفيه نؤثره بالقفية والقفاوة ، وهي ما يؤثر به الضيف والصبي ، وتقول : أعطى فأحسب ، أي أكثر حتى قال حسبي ، وقال أبو زيد : أحسبت الرجل أعطيته حتى قال حسبي ، والإحساب : الإكفاء ،