وقال ثعلب : أحسبه من كل شيء : أعطاه حسبه وما كفاه ، وأبل محسبة : لها لحم وشحم كثير ، وأنشد :
ومحسبة قد أخطأ الحق غيرها
تنفس عنها حينها فهي كالشوى
وقال أحمد بن يحيى : سألت ابن الأعرابي عن قول عروة بن الورد :
ومحسبة ما أخطأ الحق غيرها
البيت ، فقال : المحسبة بمعنيين : من الحسب وهو الشرف ، ومن الإحساب وهو الكفاية ، أي أنها تحسب بلبنها أهلها والضيف و ( ما ) صلة . ( المعنى ) أنها نحرت هي وسلم غيرها . وقال بعضهم : لأحسبنكم من الأسودين ، يعني التمر والماء ، أي لأوسعن عليكم ، وأحسب الرجل وحسبه : أطعمه وسقاه حتى شبع . وقد تقدم ، وقيل : أعطاه حتى ( أرضاه ، واحتسب انتهى ) . واحتسبت عليه بالمال ، واحتسبت عنده اكتفيت ، وفلان لا يحتسب : لا يعتد به ، ومن المجاز : استعطاني فاحتسبته : أكثرت له ، كذا في الأساس . وفي شعر أبي ظبيان الوافد على رسول الله صلى الله عليه وسلم
نحن صحاب الجيش يوم الأحسبه
وهو يوم كان بينهم بالسراة وسيأتي أول الأبيات في ( لهب ) .
|حشب
: ( الحشيب ) والحشب والحشيب بكسر أولهما ( : الثوب الغليظ ) قاله أبو السميدع الأعرابي .
( والحوشب : الأرنب ) الذكر ( و ) قيل : هو ( العجل ) وهو ولد البقر ، قال الشاعر :