حسبي أو حسبك ، وقال الفراء في قوله تعالى ﴿ 2 . 019 يا اءيها النبي حسبك . . المؤمنين ﴾ ( الأنفال : 64 ) أي يكفيك الله ويكفي من اتبعك ، قال : وموضع الكاف في حسبك وموضع من نصب على التفسير كما قال الشاعر :
إذا كانت الهيجاء وانشقت العصا
فحسبك والضحاك سيف مهند
( و ) قولهم : ( : حسيبك الله ) أي كأمير ، كذا في النسخ ، وفي ( لسان العرب ) : كحسبك الله ( أي انتقم الله منك وقال الفراء في قوله تعالى : ﴿ وكفى بالله حسيبا ﴾ ( النساء : 6 ) وقوله تعالى : ﴿ 2 . 020 ان ا كان . . حسيبا ﴾ ( النساء : 86 ) ( أي محاسبا ، أو ) يكون بمعنى ( كافيا ) أي يعطي كل شيء من العلم والحفظ والجزاء بمقدار ما يحسبه ، أي يكفيه ، تقول حسبك هذا أي اكتف بهذا ، ( و ) في الأساس : من المجاز : الحساب ( ككتاب ) : هو ( الجمع الكثير من الناس ) تقول : أتاني حساب من الناس كما يقال : عدد منهم وعديد . وفي ( لسان العرب ) : لغة هذيل ، وقال ساعدة بن جؤية الهذلي :
فلم ينتبه حتى أحاط بظهره
حساب وسرب كالجراد يسوم
وفي حديث طلحة ( هذا ما اشترى طلحة من فلان فتاه بكذا بالحسب والطيب ) أي بالكرامة من المشتري والبائع والرغبة وطيب النفس منهما ، وهو من حسبته إذا أكرمته ، وقيل : من الحسبانة ، وهي الوسادة ، وفي حديث سمك ، قال شعبة : سمعته يقول : ( ما حسبوا ضيفهم شيئا ) أي ما أكرموه كذا في ( لسان العرب ) .
( وعباد بن حسيب ، كزبير ) كنيته