( أبو الخشناء ، أخباري ) والذي في التبصير للحافظ أن اسمه عباد بن كسيب ، فتأمل .
( والحسبان بالضم ، جمع الحساب ) قاله الأخفش ، وتبعه أبو الهيثم ، نقله الجوهري والزمخشري ، وأقره الفهري ، فهو يستعمل تارة مفردا ومصدرا ، وتارة جمعا لحساب إذا كان اسما للمحسوب أو غيره ، لأن المصادر لا تجمع . قال أبو الهيثم : ويجمع أيضا على أحسبة . مثل شهاب وأشهبة وشهبان ، ومن غريب التفسير أن الحسبان في قوله تعالى : ﴿ 2 . 020 والشمس والقمر بحسبان ﴾ ( الرحمن : 5 ) اسم جامد بمعنى الفلك من حساب الرحا ، وهو ما أحاط بها من أطرافها المستديرة ، قاله الخفاجي ونقله شيخنا .
( و ) الحسبان ( : العذاب ) ، قال تعالى : ﴿ ويرسل عليها حسبانا من السمآء ﴾ ( الكهف : 40 ) أي عذابا ، قاله الجوهري ، وفي حديث يحيى بن يعمر ( كان إذا هبت الريح يقول : لا تجعلها حسبانا ) أي عذابا ( و ) قال أبو زياد الكلابي : الحسبان : ( البلاء والشر ، و ) الحسبان ( : العجاج والجراد ) نسبه الجوهري إلى أبي زياد أيضا ، والحسبان النار ، كذا فسر به بعضهم ، ( و ) الحسبان ( : السهام الصغار ) يرمى بها عن القسي الفارسية ، قال ابن دريد : هو مولد ، وقال ابن شميل : الحسبان : سهام يرمي بها الرجل في جوف قصبة ينزع في القوس ثم يرمي بعشرين منها فلا تمر بشيء إلا عقرته من صاحب سلاح وغيره ، فإذا نزع في القصبة خرجت الحسبان كأنها غيبة مطر فتفرقت في الناس . وقال ثعلب : الحسبان المرامي وهي مثل المسال ، رقيقة فيها شيء من طول لا حروف لها ، قال : والمقدح بالحديدة مرماة . وبالمرامي فسر قوله تعالى : ﴿ ويرسل عليها حسبانا من السمآء ﴾ ( الكهف : 40 ) ( والحسبانة