أشابة ، أي ليسوا من مكان واحد ، ( ج *!الأشائب ) ، قال النابغة الذبياني :
وثقت له بالنصر إذ قيل قد غزت
قبائل من غسان غير *!أشائب
بنو عمه دنيا وعمرو بن عامر
أولائك قوم بأسهم غير كاذب
ويقال : بها أوباش من الناس *!وأوشاب ، وهم الضروب المتفرقون ، وقال ابن المكرم : *!الأشابة : أخلاط الناس تجتمع من كل أوب .
وقرأت في كتاب ( معجم البلدان ) : *!أشابة : موضع بنجد قريب من الرمل .
( *!والأشباني ، محركة : الأحمر جدا ) وقيل : هو بالباء الموحدة بدل النون ، وقد أغفله كثير من الأئمة واستبعدوه كما قاله شيخنا ، قلت ، وهذا قد نقله الصاغاني .
وقرأت في كتاب ( الأنساب ) للبلاذري عند ذكر ابن ميادة الشاعر ما نصه : وقال سماعة بن أشول النعامي من بني أسد .
لعل ابن أشبانية عارضت به
رعاء الشوي من مريح وعازب
*!والأشبان من الصقالبة ، ويروى : ابن فرانية ، انتهى .
( *!والتأشيب : التحريش ) بين القوم ، من *!أشبت الشر بينهم ، وأشبه هو ، وقيل : أشبت القوم *!تأشيبا إذا خلطت بعضهم بعضا ( وتأشبوا : اختلطوا أو اجتمعوا ، *!كائتشبوا ، فيهما ، و ) *!تأشبوا ( إليه : انضموا ) *!والتأشب هو التجمع من هنا ومن هنا . يقال : جاء فلان فيمن تأشب إليه أي انضم إليه والتف عليه . وفي الحديث ( أنه قرأ : ﴿ ياأيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شىء عظيم ﴾ ( الحج : 1 ) *!فتأشب أصحابه إليه ) أي اجتمعوا إليه وأطافوا به . وفي حديث العباس يوم حنين ( حتى *!تأشبوا حول رسول الله صلى الله عليه وسلمأي أطافوا به .
( وهو ) أي الرجل *!مأشوب الحسب :