يا جمل أسقيت بلا حسابه
سقيا مليك حسن الربابه
قتلتني بالدل والخلابه
وأورد الجوهري : يا جنل أسقاك والصواب ما ذكرنا ، والربابة بالكسر : القيام على الشيء بإصلاحه وتربيته ، وحاسبه من المحاسبة . ورجل حاسب من قوم حسب وحساب ( والمعدود : محسوب ) يستعمل على أصله .
( و ) على ( حسب ، محركة ) وهو فععل بمعنى مفعول مثل نفض بمعنى منفوض ، حكاه الجوهري ، وصرح به كراع في المجرد ( ومنه ) قولهم : ليكم عملك بحسب ذلك ، أي على قدره وعدده ، و ( هذا بحسب ذا أي بعدده وقدره ) وقال الكسائي : ما أدري ما حسب حديثك أي ما قدره ، ( وقد يسكن ) في ضرورة الشعر . ومن سجعات الأساس : ومن يقدر على عد الرمل وحسب الحصى ، والأجر على حسب المصيبة أي قدرها . وفي ( لسان العرب ) : الحسب : العدد المعدود . والحسب والحسب : قدر الشيء كقولك : الأجر بحسب ما عملت وحسبه ، وكقولك على حسب ما أسديت إلي شكري لك . يقول : أشكرك على حسب بلائك عندي أي على قدر ذلك .
( والحسب ) محركة ( : ما تعده من مفاخر آبائك ) . قاله الجوهري وعليه اقتصر ابن الأجدابي في الكفاية ، وهو رأي الأكثر ، وإطلاقه عليه على سبيل الحقيقة ، وقال الأزهري : إنما سميت مساعي الرجل ومآثر آبائه حسبا لاءنهم كانوا إذا تفاخروا عد الفاخر منهم مناقبه ومآثر آبائه وحسبها ، ( أو ) الحسب ( : المال ) والكرم : التقوى ، كما ورد في الحديث يعني : الذي يقوم مقام الشرف والسراوة إنما هو المال ، كذا في ( الفائق ) ، وفي الحديث ( حسب الرجل نقاء ثوبيه ) أي أنه يوقر لذلك حيث هو دليل الثروة والجدة ( أو ) الحسب : ( الدين ) ، كلاهما عن كراع ، ولا