أي نور وكشف وجلى ، وفي الحديث ( *!وانجاب السحاب عن المدينة حتى صار كالإكليل ) أي انجمع وتقبض بعضه إلى بعض وانكشف عنها . ( و ) قال أبو حنيفة : الجوبة من الأرض : الدارة وهي ( المكان ) *!المنجاب ( الوطىء ) من الأرض القليل الشجر ، مثل الغائط المستدير ، لا يكون في رمل ولا حبل إنما يكون ( في جلد ) من الأرض ورحبها ، سمي جوبة *!لانجياب الشجر عنها ( و ) الجوبة *!كالجوب ( : فجوة ما بين البيوت ) وموضع *!ينجاب في الحرة ( و ) الجوبة ( : فضاء أملس ) سهل ( بين أرضين ، ج ) *!جوبات ، و ( *!جوب كصرد ) ، وهذا الأخير ( نادر ) .
قال سيبويه : أجاب من الأفعال التي استغني فيها بما أفعل فعله ، وهو أفعل فعلا عما أفعله ، وعن : هو أفعل منك ، فيقولون : ما أجود *!جوابه ، وهو أجود *!جوابا ، ولا يقال : ما أجوبه ، ولا هو أجوب منك ، وكذلك يقولون : أجود *!بجوابه ، ولا يقال : أجوب ( به ) ( و ) أما ما جاء في حديث ابن عمر ( أن رجلا قال يا رسول الله ( أي الليل *!أجوب دعوة ) فقال جوف الليل الغابر ) فإنه ( إما من جبت الأرض ) إذا قطعتها بالسير ( على معنى : أمضى دعوة وأنفذ إلى مظان الإجابة ) أو من جابت الدعوة بوزن فعلت بالضم كطالت ، أي صارت مستجابة ، كقولهم فيي فقير وشديد كأنهما من فقر وشدد ، حكي ذلك عن الزمخشري ، وليس ذلك بمستعمل ( أو ) أن أجوب بمعنى أسرع إجابة كما يقال : أطوع من الطاعة ، عزاه في المحكم إلى شمر ، قال : وهو عندي من باب أعطى لفارهة ﴿ 2 . 015 واءرسلنا الرياح لواقح ﴾ ( الحجر : 22 ) وما جاء مثله ، وهذا على المجاز ، لأن الإجابة ليست لليل ، إنما هي لله تعالى فيه ، فمعناه : أي الليل الله أسرع إجابة