تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمصدر : *!الإجابة ، والاسم *!الجابة بمنزلة الطاعة والطاقة .

( *!والإجاب *!والإجابة ) مصدران ( و ) الاسم من ذلك ( الجابة ) كالطاعة والطاقة ( والمجوبة ) بضم الجيم ، وهذه عن ابن جني ( و ) يقال : إنه لحسن ( *!الجيبة ، بالكسر ) كل ذلك بمعنى ( *!الجواب ) .

*!والإجابة : رجع الكلام . تقول : أجاب عن سؤاله . ( و ) في أمثال العرب ( أساء سمعا فأساء إجابة ) هكذا في النسخ التي بأيدينا ( لا ) يقال فيه ( غير ) ذلك وفي نسخة الصحاح جابة بغير همز ، ثم قال : وهكذا يتكلم بن ، لأن الأمثال تحكى على موضوعاتها ، وفي الأمثال للميداني رواية أخرى وهي ( ساء سمعا فأساء أجابة ) ، وأصل هذا المثل على ما ذكر الزبير بن بكار أنه كان لسهل بن عمر و ابن مضفوف فقال له أنسان : أين أمك ؟ أي أين قصدك ، فظن أنه يقول له أين أمك ، فقال : ذهبت تشتري دقيقا ، فقال أبوه : ( أساء سمعا فأساء جابة ) وقال كراع : *!الجابة : مصدر كالإجابة ، قال أبو الهيثم : جابة اسم يقوم مقام المصدر ، وقد تقدم بيان ذلك في ساء فراجع .

( *!والجوبة : ) شبه رهوة تكون بين ظهراني دور القوم يسيل فيها ماء المطر ، وكل منفتق متسع فهي جوبة ، وفي حديث الاستسقاء ( حتى صارت المدينة مثل الجوبة ) قال في ( التهذيب ) : هي ( الحفرة ) المستديرة الواسعة ، وكل منفتق بلا بناء جوبة ، أي حتى صار الغيم والسحاب محيطا بآفاق المدينة ، والجوبة : الفرجة في السحاب وفي الجبال ، وانجابت السحابة : انكشفت ، وقال العجاج :

حتى إذا ضوء القمير *!جوبا

ليلا كأثناء السدوس غيهبا

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٢٠٣