فيه منه في غيره ، وما زاد على الفعل الثلاثي لا يبنى منه أفعل من كذا إلا في أحرف جاءت شاذة ، كذا في ( لسان العرب ) ، ونقل عن الفراء : قيل لاءعرابي : يا مصاب ، فقال : أنت أصوب مني ، والأصل : الإصابة من صاب يصوب إذا قصد .
( *!والجوائب : الأخبار الطارئة ) لاءنها تجوب البلاد ( و : قولهم : هل من مغربة خبر و ( هل من *!جائبة خبر أي طريفة خارقة ) أو خبر يجوب الاإرض من بلد إلى بلد ، حكاه ثعلب بالإضافة قال الشاعر :
يتنازعون *!جوائب الأمثال
يعني سوائر تجوب البلاد .
( *!وجابة المدرى ) من الظباء بلا همز ، وفي بعض النسخ الجابة المدرى ( لغة في جأبته ) أي المدرى ( بالهمز ) أي حين جاب قرنها أي قطع اللحم وطلع ، وقيل : هي الملساء اللينة القرون ، فإن كان كذلك ليس لها اشتقاق ، وفي ( التهذيب ) عن أبي عبيدة : جابة المدرى من الظباء ، غير مهموز : حين طلع قرنه ، وعن شمر : جابة المدرى حين جاب قرنها الجلد وطلع ، وهو غير مهموز ، وقد تقدم طرف من ذلك في درأ فراجع .
( *!وانجابت الناقة : مدت عنقها للحلب ) كأنها أجابت حالبها على إناء ، قال الفراء : لم نجد انفعل من أجاب ، قال أبو سعيد : قال أبو عمرو بن العلاء : اكتب لي الهمز ، فكتبته له ، فقال لي : سل عن انجابت الناقة ، أمهموز أم لا ؟ فسألت فلم أجده مهموزا .
( و ) قد *!أجاب عن سؤاله *!وأجابه و ( *!استجوبه *!واستجابه *!واستجاب له ) قال كعب بن سعد الغنوي يرثي أخاه أبا المغوار :