تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعني بكل حبشي جوبه في منكبيه ، وفي حديث غزوة أحد ( وأبو طلحة مجوب على النبي صلى الله عليه وسلمبحجفة ) أي مترس عليه يقيه بها .

( و ) الجوب ( : الكانون ) قال أبو نخلة :

*!كالجوب أذكى جمره الصنوبر

ويقال : فلان فيه *!جوبان من خلق أي ضربان ، لا يثبت على خلق واحد ، قال ذو الرمة :

*!جوبين من هماهم الأغوال

أي تسمع ضربين من أصوات الغلان ، *!والجوب : الفروج ، لاءنها تقطع متصلا . والجوب : فجوة ما بين البيوت .

( و ) الجوب اسم ( رجل ) وهو جوب بن شهاب بن مالك بن معاوية بن صعب بن دومان بن بكيل .

( و ) الجوب ( : ع ) ، وقبيلة من الأكراد ، ويقال لهم : التوبية أيضا ، منها : أبو عمران موسى بن محمد بن سعيد *!-الجوبي ، كتب عنه السلفي في ( معجم السفر ) بدمشق ، قال أبو حامد ، وله اسمان وكنيتان : أبو عمران موسى ، وأبو محمد عبد الرحمن .

وشهاب الدين محمد بن أحمد بن خليل الجوبي ، ولد في رجب سنة 636 ورحل إلى بغداد وخراسان ، وأخذ عن القطب الرازي وغيره ، وروى عن ابن الحاجب وابن الصابوني ، وتولى القضاء بالقاهرة ثم القدس ثم دمشق وتوفي سنة 693 كذا قاله علي بن عبد القادر الطوخي في تاريخ قضاة مصر .

وفي أسماء الله تعالى *!المجيب ، وهو الذي يقابل الدعاء والسؤال بالعطاء والقبول ، سبحانه وتعالى ، وهو اسم فاعل من *!أجاب *!يجيب ، قال الله تعالى ﴿ 2 . 015 *!أجيب دعوة . . *!فليستجيبوا لي ﴾ ( البقرة : 186 ) أي *!فليجيبوني ، وقال الفراء يقال : إنها التلبية ،

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٢٠٢