لما رأت إبلى قلت حلوبتها
وكل عام عليها عام تجنيب
يقول : كل عام يمر بها فهو عام تجنيب ، وقال أبو زيد : جنبت الإبل ، إذا لم تنتج منها إلا الناقة والناقتان ، وحنبها هو بشد النون أيضا ، وفي حديث الحارث بن عوف ( إن الإبل جنبت قبلنا العام ) أي لم تلقح فيكون لها ألبان .
( وجنوب : امرأة ) وهي أخت عمر و ذي الكلب الشاعر . قال القتال الكلابي :
أبا كية بعدي جنوب صبابة
علي وأختاها بماء عيون
وفي ( لسان العرب ) : وجنبت الدلو تجنب جنبا ، إذا انقطعت منها وذمة أو وذمتان فمالت .
( والجناباء ) بالمد ( و ) الجنابى ( كسمانى ) مخففا مقصورا ، هكذا في النسخة التي رأيناها وفي ( لسان العرب ) بالضم وتشديد النون ، ويدل على ذلك أن المؤلف ضبط سماني بالتشديد في سمن ، فليكن هذا الأصح ، ثم إنه في بعض النسخ المد في الثاني ، وكذا في ( لسان العرب ) أيضا والذي قيده الصاغاني بالضم والتخفيف ككسالى ، وقال ( : لعبة للصبيان ) يتجانب العلامان فيعتصم كل واحد من الآخر .
( والجوانب : بلاد ) ، نقله الصاغاني .
( و ) جنب ( كقبر : ناحية ) واسعة ( بالبصرة ) شرقي دجلة مما يلي الفرات .
( و ) جنبة ( كهمزة : ما يجتنب ) ، نقله الصاغاني .
( وجنابة مشددة : د ) أي بلد ( يحاذي ) يقابل ( خارك ) بساحل فارس ( منه القرامطة ) الطائفة المشهورة كبيرهم أبو سعيد الحسن بن بهرام الجنابي ، قتل سنة إحدى وثلاثمائة ، ثم ولي الأمر بعده ابنه أبو طاهر