بالكسر ، إذا تحولت جنوبا ( وأجنبوا ) إذا ( دخلوا فيها ) أي ريح الجنوب .
( وجن 2 ب إليه ) أي إلى لقائه ( كنصر وسمع ) ، كذا في النسخة ، وفي أخرى كسمع ونصر ( : قلق ) ، الكسر عن ثعلب والفتح عن ابن الأعرابي ، تقول ، جنبت إلى لقائك وغرضت إلى لقائك ، جنبا وغرضا ، أي قلقت لشدة الشوق إليك .
( والجنب ) : الناحية ، وأنشد الأخفش :
الناس جنب والأمير جنب
كأنه عدله بجميع الناس ، والجنب أيضا ( : معظم الشيء وأكثره ) ومنه قولهم : هذا قليل في ( جنب مودتك ) ، وفي ( لسان العرب ) : الجنب : القطعة من الشيء يكون معظمه أو كثيرا منه .
( و ) جنب بلالام : بطن من العرب ، وقيل : ( حي من اليمن ، أو ) هو ( لقب لهم لا أب ) ، وهم : عبد الله وجعفي والحكم وجروة ، بنو سعد العشيرة بن مذحج ، سموا جنبا لأنهم جانبوا بني عمهم صداء ويزيد ابني سعد العشيرة من مذحج ، قاله الدارقطني ، ونقله السهيلي في ( الروض ) ، قال : وذكر في موضع آخر خلافا في أسمائهم ، وذكر منهم بني غلي ، بالغين ، وليس في ( العرب ) غلي غيره ، قال مهلهل :
زوجها فقدها الأراقم في
جنب وكان الحباء من أدم
( و ) جنب بن عبد الله ( محدث كوفي ) له رواية .
( وجنب تجنيبا ) إذا ( لم يرسل الفحل في إبله وغنمه ، و ) جنب القوم فهم مجنبون ، إذا ( انقطعت ألبانهم ) أو قلت ، وقيل إذا لم يكن في إبلهم لبن ، وجنب الرجل ، إذا لم يكن في إبله ولا غنمه در ، وهو عام تجنيب ، قال الجميح بن منقذ : يذكر أمرأته :