سليمان ، ومنهم : أبو علي الحسن بن أحمد بن أبي سعيد المعروف بالأعصم ، حاصر مصر والشام ، توفي بالرملة سنة 366 جرت بينهم وبين جوهر القائد حروب إلى أن انهزم القرمطي بعين الشمس ، وقد استوفى ذكرهم ابن الأثير في ( الكامل ) ( و ) إليه نسب المحدث أبو الحسن ( علي بن عبد الواحد الجنابي يروي عن أبي عمر الهاشمي ، وعنه أبو العز القلانسي .
( و ) يقال ( سحابة مجنوبة ) ، إذا هبت بها الجنوب ) وهي الريح المعروفة .
( والتجننيب : انحناء وتوتير في رجل الفرس ) وهو ( مستحب ) ، قال أبو دواد :
وفي اليدين إذا ما الماء أسهلها
ثني قليل وفي الرجلين نجنيب
قال أبو عبيدة : التجنيب أن يحنهي يديه في الرفع والوضع ، وقال الأصمعي : التجنيب ، بالجيم ، في الرجلين ، والتحنيب ، بالحاء ، في الصلب واليدين .
( وجنبة بن طارق ) بن عمرو بن حوط بن سلمى ابن هرمي بن رياح ( مؤذن سجاح المتنبئة ) الكذابة ( وعبد الوهاب بن جنبة شيخ ) أبي العباس ( المبرد ) النحوي .
( و ) في الحديث ( بع الجمع بالدراهم ثم ابتع بالدراهم جنيبا ) ( الجنيب ) كأمير ( تمر جيد ) معروف من أنواعه ، والجمع : صنوف من التمر تجمع ، وكانوا يبيعون صاعين من التمربصاع من الجنيب : فقال ذلك تنزيها لهم عن الربا .
( وجنباء ) كصحراء ( : ع ببلاد ) بني ( تميم ) ، نقله الصاغاني . قلت : وهو على ليلة من الوقباء ( وآباء جناب ) بالتخفيف ( التميمي والقصاب وابن أبي حية ) الأول شيخ ليحيى القطان ، والثاني . اسمه عون بن ذكوان ، والثالث اسمه يحيى وهو الكلبي ، روى عن الضحاك بن مزاحم ، وعنه سفيان الثوري ( و ) كذا