تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شدة العطش ( و ) الجنب : ( : القصير ) وبه فسر بيت أبي العيال :

فتى ما غادر الأقوا

م لا نكس ولا جنب

وفي نخسة ( الفصيل ) بدل ( القصير ) وهو خطأ ، وفي ( لسان العرب ) : و ( الجنب ) ، أي ككتف : الذئب ، لتظالعه كيدا ومكرا ، من ذلك .

والجأنب بالهمز : القصير الجافي الخلقة ، وخلق جأنب إذا كان قبيحا كزا .

( و ) الجنب ، التحريك ، الذي نهي عنه في حديث الزكاة والسباق ، وهو ( أن يجنب فرسا ) عريا في الرهان ( إلى فرسه ) الذي يسابق عليه ( في السباق ، فإذا فتر المركوب ) أي ضعف ( تحول ) وانتقل ( إلى الفرس ) ( المجنوب ) أي المقود ، وذلك إذا خعاف أن يسبق على الأول . ( و ) الجنب المنهي عنه ( في الزكاة : أن ينزل العامل بأقصى مواضع الصدقة ثم يأمر بالأموال أن تجنب إليه ) ، وقد مر بيان ذلك في جلب ( و ) قيل : هو ( أن يجنب رب المال بماله أي يبعده عن موضعه حتى يحتاج العامل إلى الإبعاد في ) اتباعه و ( طلبه ) .

( والجنوب ) كصبور ( : ريح تخالف ) وفي لفظ ( الصحاح ) : تقابل ( الشمال ) تأتي عن يمين القبلة ، وقال ثعلب : الجنوب من الرياح : ما استقبلك عن شمالك إذا وقفت في القبلة ، وقال ابن الأعرابي : الجنوب ( مهبها من مطلع سهيل إلى مطلع الثريا ) ، وعن الأصمعي : الجنوب : ما بين مطلع سهيل إلي مطلع الشمس في الشتاء ، وقال عمارة : مهب الجنوب ما بين مطلع سهيل إلى مغربه ، وقال الأصمعي : إذا جاءت الجنوب جاء معها خير وتلقيح ، وإذا جاءت الشمال نشفت ، وتقول العرب للاثنين إذا كانا متصافيين : ريحهما

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ١٩٥