تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صب اللهيف لها السبوب بطغية

تنبي العقاب كما يلط المجنب

عنى بالهيف : المشتار ، وسبوبه : حباله التي يتدلى بها إلى العسل ، والطغية : الصفاة الملساء .

( و ) المجنب ( : أقصى أرض العجم إلى أرض العرب ) وأدنى أرض العرب إلى أرض العجم ، قال الكميت :

وشجو لنفسي لم أنسه

بمعترك الطف والمجنب

( و ) المجنب ( : الترس ) لأنه يجنب صاحهبه أي يقيه ما يكره كأنه آلة لذلك ، كذا في الأ ( وتضم ميمه ، و ) المجنب الكسر ( شبح كالمشط ) إلا أنه ( بلا أسنان ) وطرفه الأسفل مرهف ( يرفع به التراب على الأعضاد والفلجان ) وقد جنب الأرض بالمجنب .

( والجنب محركة ) مصدر جنب البعير بالكسر يجنب جنبا ، وهو ( شبه الظلع ) وليس بظلع . ( و ) الجنب أيضا ( : أن يشتد العطش ) أي يعطش عطشا شديدا ( حتى تلزق الرئة بالجنب ) أي من شدة العطس ، قال ابن السكيت : وقالت الأعراب : هو أن يلتوي من شدة العطس ، قال ذو الرمة يصف حمارا :

وثب المسحج من عانات معقلة

كأنه مستبان الشك أو جنب

والمسحج : حمار الوحش ، والهاء في ( كأنه ) تعود على حمار وحش تقدم ذكره ، يقول : كأنه من نشاطه ظالع أو جنب ، فهو يمشي في شق ، وذلك من النشاط ، يشبه ناقته أو جمله بهذا الحمار وقال أيضا :

هاجت به جوع غضف مخصرة

شوازب لاحها التقريب والجنب

ويقال : حمار جنب . وجنب البعير : أصابه وجع في الجنب من

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ١٩٤