يقال : تربت يداك ، يذكر في معنى التعجب ، ثم قال : ماله ، أي أي شيء به وما يريد ، والرواية الثانية : أرب ماله . بوزن جمل ، أي حاجة له ، وما زائدة للتقليل ، أي له حاجة يسيرة ، وقيل : معناه حاجة جاءت به ، فحذف ثم سأل فقال : ماله : والرواية الثالثه أرب بوزن كتف ، وهو الحاذق الكامل ، أي هو أرب ، فحذف المبتدأ ، ثم سأل فقال : ماله ، أي ما شأنه ، ومثله في حديث المغيرة ابن عبد الله عن أبيه .
( والأربة بالضم ) هي ( العقدة ) قاله ثعلب ( أو ) هي ( التي لا تنحل حتى تحل ) حلا ، وقد يحذف منها الهمز فيقال ربة ، قال الشاعر :
هل لك يا خدلة في صعب الربه
معترم هامته كالحبحبه
قال أبو منصور : هي العقدة ، وأظن الأصل كان *!الأربة فحذف الهمز .
( و ) الأربة ( : القلادة ) أي الكلب التي يقاد بها ، وكذلك الدابة ، في لغة طيىء . ( و ) الأربة : أخية الدابة ، والأربة ( : حلقة الأخية ) تؤرى في الأرض ، وجمعها أرب ، قال الطرماح :
ولا أثر الدوار ولا المآلى
ولكن قد ترى أرب الحصون
( و ) *!الإربة ( بالكسر : الحيلة ) والمكر ، وقد تقدم في أول المادة ، فذكره هنا ثانيا مستدرك .
( *!والأربية بالضم : أصل الفخذ ) يكون فعلية ، ويكون أفعولة ، وستأتي الإشارة إليها في بابها إن شاء الله تعالى .
( *!والأرب بالفتح ) قال شيخنا : ذكره مستدرك ، لأن الإطلاق كاف ، وهو الفرجة التي ( ما بين ) إصبعي الإنسان ( السبابة والوسطى ) ، نقله الصاغاني .
( و ) الأرب ( بالضم : صغار البهم ) بالفتح فالسكون ( ساعة ) ما تولد .
*!والإربيان بالكسر : سمك ، عن ابن دريد ، وقال : أحسبه عربيا ، ( و ) أيضا ( : بقلة ) ، والألف والياء والنون زوائد .