( *!وأراب ، مثلثة ) أي ككتاب وسحاب وغراب ( : ع ) أو جبل ( أو ماء ) لبني رياح بن يربوع ، كذا بخط اليزيدي ، والذي في المعجم أنه ماء من مياه البادية .
ويوم *!إراب من أيامهم ، غزا فيه هذيل بن هبيرة الأكبر التغل 2 بي بني رياح بن يربوع ، والحي خلوف فسبى نساءهم وساق نعمهم ، وقال مساور بن هند :
وجلبته من أهل أبضة طائعا
حتى تحكم فيه أهل إراب
وقال منقذ بن عرفطة يرثي أباه أهبان وقتلته بنو عجل يوم إرب :
بنفسي من تركت ولم يرشد
بقف إراب وانحدروا سراعا
وخادعت المنية عنك سرا
فلا جزع تلان ولا رواعا
وقال الفضل بن العباس اللهبي :
أتبكي أن رأيت لام وهب
مغاني لا تحاورك الجوابا
أثافي لا يرمن وأهل خيم
سواجد قد خوين على إرابا
قلت : وفي أنساب البلاذري أنشدت امرأة من بني رياح :
وكانت أراب لنا مرة
فأضحت أراب بني العنبر
( *!ومأرب ، كمنزل ) ، ووقع في كلام المقدسي كمنبر ، وهو غلط ، قال شيخنا : ولا تنصرف في السعلا ، للتأنيث والعلمية ، ويجوز إبدال الهمزة ألفا ، وربما التزم هذا التخفيف ، ومن هنا جعل ابن سيده ميمها أصلية وألفها زائدة ، وقد أعادها المؤلف في الميم بناء على هذا القول ( : ع ) ، وفي المصباح : مدينة ( باليمن ) من بلاد الإزد في آخر جبال حضرموت وكانت في الزمن الأول قاعدة التبابعة ، فإنها مدينة بلقيس ، بينها وبين صنعاء نحو أربع مراحل ، وزاد في المراصد : وقيل : هو اسم قصر كان لهم ، وقيل :