تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال في ( التهذيب ) : أي أراد ذلك منا وطلبه ، وقولهم : أرب الدهر ، كأن له أربا يطلبه عندنا فيلح لذلك .

( وأرب ) الرجل أربا : أنس .

وأرب بالشيء : ضن به وشح .

( و ) أرب ( به : كلف ) وعلق ولزمه قال ابن الرقاع :

وما لاءمرىء أرب بالحيا

ة ، عنها محيص ولا مصرف

أي كلف .

( و ) أربث ( معدته : فسدت . و ) أرب عضوه أي سقط ، وأرب ( الرجل ) جذم و ( تساقطت ) آرابه ، أي ( أعضاؤه ) وقد غلب في اليد ، ( و ) أرب الرجل ( قطع إربه ، و ) في حديث عمر رضي الله عنه ( أنه نقم على رجل قولا قاله فقال له : أربت عن ذي يديك ) معناه : ذهب ما في يديك حتى تحتاج ، وفي التهذيب ( أربت من ) ذي ( يديك ) وعن ذي يديك وقال شمر : سمعت عن ابن الأعرابي يقول : أربت في ذي يديك ، ومثله عن أبي عبيد ، وجعل شيخنا من يديك ، بمن الجارة ، تحريفا من النساخ ، وهو هكذا في التهذيب بالوجهين ، أي ( سقطت آرابك من ) وفي نسخة : عن ( اليدين خاصة ) ، وقيل : سقطت من يديك ، قال ابن الأثير : وقد جاء في رواية أخرى لهذا الحديث : ( خررت عن يديك ) ، وهي عبارة عن الخجل مشهورة ، كأنه أراد : أصابك خجل ، ومعنى خررت : سقطت . ( و ) أما قولهم في الدعاء : ماله أربت ( يده ) فقيل : ( قطعت ، أو افتقر فاحتاج إلى ما بأيدي الناس ) قاله الأزهري ( وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلمفقال : دلني على عمل يدخلني الجنة ، فقال : أرب ماله ) وفي خبر ابن مسعود ( دعوا الرجل أرب ، ماله ) قال ابن الأعرابي : احتاج فسأل فماله . وقال القتيبي أي سقطت أعضاؤه وأصيبت ، وقال ابن الأثير : في هذه اللفظة ثلاث روايات : إحداها : أرب بوزن علم ومعناه الدعاء عليه ، كما

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ١٨