وقوله في حديث المخنث ( كانوا يعدونه من غير أولي الإربة ) أي النكاح ، والإربة والأرب والمأرب كله كالإرب ، تقول العرب في المثل ( *!مأربة لا حفاوة ) قال الزمخشري والميداني أي إنما يكرمك لاءرب له فيك لا محبة . *!والمأربة : الحاجة . والحفاوة : الاهتمام بالأمر والمبالغة في السؤال عنه ، وهي الآراب والإرب والمأربة والمأربة قاله : ابن منظور وجمعها مآرب ، قال الله تعالى : ﴿ 2 . 002 ولي فيها . . اخرى ﴾ ( طه : 18 ) وقال تعالى : ﴿ 2 . 002 غير اولي . . الرجال ﴾ ( النور : 31 ) قال سعيد بن جبير : هو المعتوه . ( و ) لقد ( أرب ) الرجل يأرب ( *!إربا كصغر ) يصغر ( صغرا ) إذا صار ذا دهاء ( و ) أرب ( *!أرابة ككرامة ) أي ( عقل ، فهو *!أريب ) من قوم *!أرباء ( *!وأرب ) ككتف .
( و ) أرب بالشيء ( كفرح : درب ) به وصار فيه ماهرا بصيرا ، فهو أرب ، ككتف قال أبو عبيد : ومنه الأريب ، أي ذو دهاء وبصر ، قال أبو العيال الهذلي يرثي عبد بن زهرة :
يلف طوائف الأعدا
ء وهو بلفهم أرب
( و ) قد أرب الرجل إذا ( احتاج ) إلى الشيء وطلبه ، يأرب أربا قال ابن مقبل :
وإن فينا صبوحا إن أربت به
جمعا بهيا وآلافا ثمانينا
جمع ألف أي ثمانين ألفا ، أربت به ، أي احتجت أليه وأردته .
( و ) أرب ( الدهر : اشتد ) ورد في الحديث ( قالت قريش : لا تعجلوا في الفداء لا *!يأرب عليكم محمد وأصحابه ) أي يتشددون عليكم فيه . قال أبو دواد الإيادي يصف فرسا :
أرب الدهر فأعددت له
مشرف الحارك محبوك الكتد